بنغازي 18 نوفمبر 2025 (الأنباء الليبية) – قال مدير إدارة الثروة الحيوانية بالجبل الأخضر صالح بومباركة، إن الإدارة مستمرة في تقديم الدعم للمربين، مشدداً على ضرورة التعاون مع الجهات المعنية لضمان توفير كافة أشكال الدعم والحفاظ على الثروة الحيوانية المحلية.
وأوضح بومباركة أن الحفاظ على المواشي المحلية وتكاثرها يعتمد بشكل أساسي على عدم ذبح الإناث، مشيراً إلى أن هذا القرار قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار في البداية، لكنه سيحقق استقراراً في الأسواق خلال أربع سنوات ويضمن استمرار تكاثر السلالات المحلية.
وأشار إلى أن تطبيق هذا القرار مرتبط بعدة شروط، من أهمها توفير دعم دوري للمربين من الدولة كل ثلاثة أشهر، خصوصاً خلال فصلي الخريف والشتاء، نظراً للصعوبات التي تواجهها المواشي مقارنة بفصلي الربيع والصيف، حيث يكون الرعي أفضل وتتوفر الأدوية بسهولة أكبر.
ودعا بومباركة إلى إعادة تشغيل مصانع الأعلاف لضمان توفير الغذاء بأسعار مناسبة، مشيراً إلى أن المربين يعانون من ارتفاع أسعار الأعلاف وتنوع الأدوية، وبعضها غير مضمون، ما يستلزم تدخل الدولة لتوفير الأدوية بسعر التكلفة وربط الدعم بتوافر هذه الشروط.
وكشف أن عدد المواشي كان يتجاوز سابقاً 680 ألف رأس، لكنه تراجع بعد الحصر الأخير لعام 2024 إلى 370 ألف رأس، فيما انخفض عدد المربين من 2,160 مربي إلى 1,070 مربي في بلدية البيضاء، مما يعكس الحاجة إلى حلول حكومية مستدامة.
وأكد بومباركة أن الإدارة ستوفر التحصينات الدورية بسعر التكلفة، وستتخذ إجراءات ضد من يذبح إناث الخرفان، باعتبارها خطوة رئيسية لضمان استدامة الثروة الحيوانية، مع ربط الدعم بشروط محددة للمربين.
وأشار إلى أن الالتزام بهذه الشروط وتوفير الدعم المطلوب سيحقق نتائج ملموسة على المدى الطويل، ويسهم في الحفاظ على الثروة الحيوانية المحلية، ودعم صمود المربين، وتحفيز تكاثر السلالات وتحسين الإنتاج.
كما شدد بومباركة على أن الإدارة تبحث عن حلول بديلة تشمل استيراد مواشي لمدة خمس سنوات لحماية الثروة الحيوانية، مع متابعة دقيقة لأثر الدعم والإجراءات على الأسواق وعدد المربين لضمان تحقيق نتائج إيجابية ومستدامة. (الأنباء اللييبة) ك و
متابعة: بشرى العقيلي