بنغازي 10 نوفمبر 2025 (الأنباء الليبية) – أشاد سامي عبدالمولى التركاوي، ناشط حقوقي وكفيف كلي، بالمبادرة النوعية التي أطلقها الملتقى الثقافي للمكفوفين في الأردن، التي تضمنت تنظيم دورة تدريبية متخصصة حول استخدام الحاسوب ونظام “ويندوز 11” للمكفوفين، واصفا المبادرة بأنها “لفتة كريمة ومبادرة رائدة” تتجاوز الدعم التقليدي لتصل إلى التمكين الحقيقي.
وأوضح التركاوي؛ أن تعليم الكفيف استخدام الحاسوب والتقنيات الحديثة لا يعد مجرد إضافة مهارية، بل استثمار في الاستقلال الذاتي، مضيفاً: “هذه الدورة تفتح بابا جديدا أمام المكفوفين، يضمن لهم النجاح في مسيرتهم التعليمية، ويؤهلهم للانخراط باحترافية في الحياة العملية.”
وبين في حديثه لوكالة الأنباء الليبية؛ أن إتقان التقنية الحديثة يمنح الكفيف الكفاءة اللازمة للمنافسة في سوق العمل، مؤكدا أن الاعتماد على الذات في استخدام التقنية الحديثة يمثل أعلى درجات التمكين: “عندما يمتلك الكفيف أدواته التقنية، يتحول من متلق للمساعدة إلى عنصر فاعل ومنتج في المجتمع، وهذه الدورات تفتح أمامهم آفاقًا واسعة وفرص عمل جديدة، بعيدا عن الوظائف النمطية.”
واختتم التركاوي، بتقديم الشكر والتقدير إلى قيادة الملتقى الثقافي للمكفوفين، مشددا على أهمية المبادرة في تعزيز البصيرة التقنية لدى ذوي الإعاقة البصرية.
أضاف: “نأمل أن تكون هذه المبادرة نموذجا يحتذى به في المنطقة العربية لتعزيز التمكين التقني لجميع المكفوفين”. (الأنباء الليبية) س خ.
– متابعة: أماني الفائدي