بنغازي 10 نوفمبر 2025 (الأنباء الليبية) – أكد محلل نماذج الطقس في مؤسسة رؤية لعلوم الفلك وتطبيقاته، إبراهيم سلطان، أن ما تشهده الأجواء هذه الأيام من استقرار في الطقس وقلة فرص هطول الأمطار في مدن الغرب الليبي يُعد ظاهرة طبيعية تتكرر سنويًا في مثل هذا الوقت من العام، ويرتبط بشكل مباشر بتأثير المرتفع الأزوري.
وأوضح سلطان لصحيفة الأنباء الليبية، أن هذا المرتفع الجوي يتمركز عادة فوق مناطق الغرب الليبي، ما يؤدي إلى تقليل فرص تشكّل السحب الماطرة وتأخير بداية الموسم المطري المعتاد، مبينًا أن «مدن الغرب تتعرض غالبًا لتأثير المرتفع الأزوري الذي يعمل على استقرار الأجواء مع انخفاض طفيف في درجات الحرارة تدريجيًا».
وأشار إلى أن الحالة الجوية تختلف في مناطق الشرق الليبي، حيث لا يمتد تأثير المرتفع إليها إلا في حالات محدودة، وهو ما يفسر كثافة السحب وفرص الهطول الأعلى في بنغازي ومناطق الشرق خلال هذه الفترة من العام.
كما لفت سلطان إلى أن العديد من مدن الغرب الليبي بدأت مؤخرًا بالدعوة إلى إقامة صلاة الاستسقاء نتيجة تأخر الأمطار، موضحًا أن هذا التأخر يُعد أمرًا طبيعيًا خلال فصل الخريف، إذ تتباين الفترات الزمنية لبدء موسم الأمطار بين الشرق والغرب من عام لآخر تبعًا للأنظمة الجوية المسيطرة على المنطقة.
وختم حديثه بالتأكيد على أن الحالة الراهنة لا تستدعي القلق، مشيرًا إلى أن التغيرات المناخية الموسمية قد تهيئ الأجواء خلال الأسابيع القادمة لعودة النشاط المطري تدريجيًا مع تراجع تأثير المرتفع الأزوري عن أجواء الغرب الليبي. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة : فاطمة الورفلي