بنغازي 09 نوفمبر 2025 (الأنباء الليبية) – استضاف صندوق الهيئة العامة للتضامن بنادي التضامن الرياضي جلسة حوارية بعنوان: «المرأة ذات الإعاقة في دائرة صنع القرار السياسي: التحديات والفرص»، والتي هدفت إلى فتح نقاش جاد حول واقع النساء ذوات الإعاقة في المشهد السياسي وما يواجهنه من تحديات، فضلاً عن الفرص المتاحة للإسهام الفاعل في صناعة القرار.
أوضحت الدكتورة ليلى الأوجلي، رئيسة منظمة «منظمة لا للجسور» وناشطة في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، لصحيفة الأنباء الليبية، أن الهدف من الجلسة التي نظمتها وأدارتها هو تعزيز الوعي بأهمية مشاركة المرأة ذات الإعاقة في مواقع صنع القرار السياسي، وتحديد أبرز العقبات التي تحول دون انخراطها الكامل في الحياة السياسية، إضافة إلى صياغة توصيات عملية لدعم وتمكين هذه الفئة من النساء للمشاركة بفاعلية في مؤسسات الدولة ومنابر القرار.
وتناول الحوار ثلاثة محاور رئيسية، شملت: التحديات التي تواجه المرأة ذات الإعاقة في المشاركة السياسية من حيث النظرة المجتمعية والعوائق المؤسسية، والفرص المتاحة لتعزيز مشاركتها من خلال المبادرات الوطنية والدولية وبرامج التمكين، وأخيراً الآليات الممكنة لتعزيز حضورها في مواقع صنع القرار عبر التعليم والتدريب وتعديل السياسات العامة بما يضمن المساواة والتمثيل العادل.
واختتمت الجلسة بعدد من التوصيات الجوهرية، تضمنت: تعزيز التوعية والتثقيف حول حقوق المرأة ذات الإعاقة في المشاركة السياسية، وتوفير برامج تدريب وتأهيل لتمكينهن من تولي أدوار قيادية، ودعم المنظمات والمؤسسات التي تعنى بحقوق هذه الفئة، وتشجيع مشاركتها السياسية على المستويين المحلي والوطني، فضلاً عن تطبيق القوانين والسياسات التي تكفل المساواة وتمنع جميع أشكال التمييز.
وأكدت الأوجلي أن هذه الجلسة تمثل خطوة مهمة نحو تمكين المرأة ذات الإعاقة وإيصال صوتها إلى دوائر القرار، مشددة على أن مشاركتها في الحياة السياسية ليست ترفاً بل حق أصيل يجب أن يصان ويفعل. وأضافت أن التغيير الحقيقي في الثقافة والسياسات ضروري لضمان أن تكون هذه الفئة شريكاً فاعلاً في بناء الوطن وصنع مستقبله.
واختتمت الجلسة بالتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات الحوارية التي تسهم في ترسيخ مبدأ المساواة والدمج المجتمعي والسياسي للنساء ذوات الإعاقة، بما يعزز حضورهن في مختلف مؤسسات الدولة ومواقع القيادة. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة: مصطفى بوغرارة
