بنغازي 06 نوفمبر 2025 (الأنباء الليبية) – نظم المركز الليبي للثقافات المحلية، اليوم الخميس، ندوة ثقافية بعنوان (الثقافة الليبية.. تنوع يوحد وهوية تجمع)، ضمن فعاليات المعرض الدولي الرابع للكتاب المقام في مدينة بنغازي، بإدارة خالد الترجمان، وبحضور عضو مجلس النواب محمد دومة، والسفير المصري السابق محمد النقري، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والمفكرين والباحثين في الشأن الثقافي والاجتماعي.
وناقشت الندوة عددا من المحاور الفكرية المهمة، أبرزها المكونات الثقافية في ليبيا ودورها في توحيد الوطن، والعلاقة بين الثقافة والهوية الوطنية، وأهمية الثقافة في ترسيخ قيم المواطنة والمصالحة الوطنية، مع التأكيد على أن التنوع الثقافي يشكل مصدر قوة وثراء للمجتمع الليبي لا عامل انقسام.
وأوضح مدير المركز الليبي للثقافات المحلية منذر الفقهي لوكالة الأنباء الليبية، أن تنظيم الندوة يأتي في إطار حرص المركز على إبراز الدور الحقيقي للثقافة في بناء الوطن، مؤكدا أن الثقافة الليبية بتنوعها الواسع تمثل نسيجا وطنيا متكاملا يعبر عن وحدة الهوية رغم اختلاف المكونات، وأنها المرآة التي تعكس روح ليبيا الجامعة، والركيزة الأساسية لبناء مجتمع متماسك يسوده الاحترام والتفاهم.
وأضاف الفقهي أن المركز يسعى من خلال هذه الفعاليات إلى ترسيخ مبدأ «الوحدة في التنوع» كمفهوم وطني شامل يسهم في تعزيز الوعي الثقافي وترسيخ قيم الانتماء والسلام، مشيرا إلى أن الثقافة تمثل جسر التواصل بين مختلف المناطق والمكونات الاجتماعية، وأداة فاعلة لتحقيق التقارب والمصالحة الوطنية.
واختتمت الندوة برؤية مستقبلية حملت عنوان «مشروع وطني ثقافي جامع»، دعت إلى وضع استراتيجية وطنية شاملة تعزز التكامل الثقافي والمجتمعي، وتنطلق من الموروث الثقافي الليبي الغني كأساس لهوية حديثة تتسع للجميع.
وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الأنشطة الثقافية المميزة التي يشهدها المعرض الدولي الرابع للكتاب في بنغازي، والتي تعكس حيوية المشهد الثقافي الليبي وسعيه لترسيخ قيم الحوار والتنوع والوحدة الوطنية من خلال الثقافة والكتاب. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة: مصطفى بوغرارة
-تصوير: محمد فليفل