الجبل الأخضر 06 نوفمبر 2025 (الأنباء الليبية) – شهدت منطقة قندولة، اليوم الخميس، تساقط سحابة مطرية واحدة فقط، استمرت نحو نصف ساعة، لكنها كانت كفيلة بإعادة السيول الجارفة إلى مجاريها القديمة التي حفرتها في شوارع المنطقة، لتعيد مشهد الرعب الذي عاشه الأهالي ليلة العاصفة «دانيال».
وأوضح المتحدث الإعلامي باسم جهاز الشرطة الزراعية بالجبل الأخضر عميد عادل ابريدان، لوكالة الأنباء الليبية، أن السكان هرعوا إلى الجبال المجاورة خوفً من تكرار الكارثة، مشيرا إلى أن الأمطار تسببت في جرف محاصيل الخضروات والفواكه وغرق منزل واحد، بينما تضررت أسوار عدد من المنازل الأخرى.
وأضاف أن المياه جرفت جميع الطرق الترابية في قندولة والمناطق المجاورة، مثل الجهاد ومراوه الواقعتين على مجرى الأودية.
وبين ابريدان أن موقع قندولة عند مدخل واد رئيسي، وافتقارها لفتحات تصريف ومشاريع بنية تحتية، يجعلها عرضة للغرق مع كل موسم مطر، مما جعل الأهالي ينظرون إلى الأمطار بخوف بدلا من الفرح بها.
ودعا إلى معالجة المشكلة بشكل جذري بدلا من الاقتصار على التعويضات، مؤكدا أهمية إعداد دراسة فنية شاملة لفتح ممرات للأودية وإزالة بعض المنازل التي تعيق تصريف المياه.
وأشار إلى أن لطف الله حال دون وقوع خسائر بشرية، إذ لم تستمر الأمطار طويلا وكانت كمياتها محدودة، مؤكدا أن تكرار هذه الظواهر يستدعي تحركا عاجلا من الجهات المختصة لحماية الأرواح والممتلكات. (الانباء الليبية) س خ.
– متابعة: بشرى العقيلي