بنغازي 05 نوفمبر 2025 (الأنباء الليبية) – نظّمت الهيئة الليبية للبحث العلمي ندوة علمية بعنوان «البحث العلمي بين الواقع والتحديات» برعاية الهيئة وبمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين من مختلف المؤسسات من بينها وزارة الخارجية وجامعة بنغازي وهيئة البحث العلمي وعدد من المتدربين والمتخصصين في هذا المجال.
وفي كلمة لها خلال الندوة أوضحت رئيس قسم حقوق الإنسان للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي بحكومة ليبيا فريدة سليمان العسبري أن الإطار القانوني يمثل الركيزة الأساسية لأي عمل فكري أو علمي فهو الذي يحدد المسار السليم للباحثين ويضمن جودة الأبحاث ويحافظ على نزاهتها بعيدًا عن السرقات العلمية بما يصون البيئة الأكاديمية من أي أضرار معرفية أو أخلاقية.
وأضافت العسبري أن العالم اليوم يعيش في خضم صراعات فكرية وعلمية متسارعة خصوصًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي مما يجعل من الضروري ترسيخ إطار تشريعي وقانوني واضح ينظم العملية البحثية ويضع النقاط على الحروف في هذا الجانب المهم.
من جانبها أكدت رئيسة اللجنة التحضيرية للندوة الأستاذة هيفاء صمبه أن الهدف من هذا اللقاء العلمي هو تسليط الضوء على واقع البحث العلمي في المؤسسات الأكاديمية والبحثية ومناقشة الإطار التشريعي والتنظيمي للبحث العلمي إضافة إلى التحديات التي تواجه المنظومة البحثية واستعراض الاتجاهات الحديثة والمستقبلية في هذا المجال وسبل تطويره بما يتماشى مع متطلبات التنمية المستدامة.
واختتمت الندوة بعدد من التوصيات المهمة أبرزها سنّ قانون شامل ينظم منظومة البحث العلمي في ليبيا وتعزيز الحوكمة والتكامل بين الجهات المعنية وتحديد الإطار التشريعي والتنظيمي للبحث العلمي بوضوح وتمويل الأبحاث وضمان استدامتها وتشجيع التعاون والشراكة البحثية وترسيخ مبدأ الشفافية والمشاركة المجتمعية وربط البحث العلمي بأولويات التنمية الوطنية وإدخال الذكاء الاصطناعي كمقرر أساسي في مراحل التعليم العام.(الأنباء الليبية – بنغازي)
متابعة: مصطفى بوغرارة
تصوير: محمد فليفل