أجدابيا 03 نوفمبر 2025 (الأنباء الليبية) – أعلن المجلس الأعلى لقبيلة القبائل، رفضه الكامل لما يسمى بالحوار المهيكل الذي أعلنت عنه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مؤكدا أن هذه المبادرات لم تحقق سوى مزيد من الانقسام والفوضى وتأجيل الاستحقاقات الوطنية.
وأوضح المجلس، في بيان رسمي صدر عن مقره في اجدابيا، أمس الأحد، أن منصب المبعوث الأممي إلى ليبيا تناوب عليه منذ عام 2011م ما لا يقل عن عشرة أشخاص، بدءا بالسيد عبد الله الخطيب وصولا إلى السيدة هانا تينتية، وهو ما يؤكد التحديات الكبيرة التي واجهتها مهمة الأمم المتحدة في تحقيق الاستقرار داخل البلاد.
وبين المجلس برئاسة عبدالواحد أدريس أذويب، أن البعثة الأممية لم تلتزم بتنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من خريطة الطريق، وقفزت مباشرة إلى المرحلة الثالثة، وهو ما يسمى بـ(الحوار المهيكل)، دون تقديم أي توضيحات تحدد مصير المراحل السابقة، أو التنسيق مع السلطات الشرعية الليبية.
ودعا المجلس جميع القبائل الليبية إلى عقد اجتماع عاجل لتقديم مبادرة وطنية شاملة، تشمل كافة أطياف المجتمع الليبي، بهدف بناء دولة مستقرة ذات سيادة كاملة، مؤكداً أن أي خارطة يتم وضعها من الخارج لا تستطيع أن تبني دولة حرة وكاملة.
كما شدد على ضرورة احترام البعثة الأممية للدور المحدد لها وفق قرارات مجلس الأمن، مع الالتزام بعدم التدخل في سياسات المؤسسات الوطنية، أو خلق قوات موازية للدولة، مشيرا إلى أن ملف المصالحة الوطنية شأن داخلي لا يخضع لأي مساومة.
وختم المجلس بيانه بالتأكيد على أهمية دور المجتمع الليبي نفسه في حماية وطنه من الفراغ السياسي والفوضى، والعمل على تحقيق الاستقرار والسلام وبناء الدولة الواحدة، دولة الحرية والكرامة والقانون والمؤسسات. (الأنباء الليبية) س خ.