بنغازي 31 أكتوبر 2025 (الأنباء الليبية) – اختتمت مساء اليوم بمدينة بنغازي فعاليات النسخة الثانية من كرنفال ليبيا التراثي، الذي انطلق مساء الأحد الماضي في ساحة الكيش، وسط حضور جماهيري واسع ومشاركة لافتة من الفرق الشعبية والمبدعين والمهتمين بالتراث والثقافة من مختلف مناطق البلاد.
شهد الكرنفال تنوعًا كبيرًا في العروض والفقرات الفنية والثقافية التي جسدت غنى الموروث الليبي وتنوعه الجغرافي والإنساني، حيث احتضنت المنصة عروض الأزياء التقليدية، والرقصات الشعبية، والأهازيج الفلكلورية، إلى جانب فقرات استعراضية مثل مسابقة الزي التراثي الليبي التي أبرزت جمال وأصالة الأزياء بمختلف مناطق البلاد.
كما تضمن الكرنفال معارض للحرف اليدوية والمقتنيات القديمة ومنتجات البيئة المحلية، إلى جانب عروض موسيقية جسدت مزيجًا رائعًا من الفن الشعبي الأصيل والهوية الليبية الجامعة.
وقال الأستاذ عبد الكريم محمد التباوي، المدير التنفيذي لمنظمة صالون الثقافة التباوية، لصحيفة الأنباء الليبية، إن الأجواء الاحتفالية كانت رائعة، مؤكداً أن التراب الليبي هو الجامع لكل مكونات الشعب، وأن بنغازي أثبتت قدرتها على جمع الجنوب والغرب والشرق في لوحة فنية واحدة، مضيفًا أن هذه المهرجانات تمثل رافدًا حقيقيًا للحمة الوطنية.
من جانبها، أعربت الناشطة شفاء أحمد مبارك السوسي لصحيفة الأنباء الليبية عن فخرها بالمشاركة في الكرنفال، معتبرة أن الفعالية جسدت الأصالة والانتماء، وأظهرت للعالم وجه بنغازي المشرق بعد سنوات من التحدي والبناء، مشيدة بجهود القيادة العامة والجهات التنظيمية في إنجاح هذا العرس التراثي الوطني.
كما وصفت أسماء الغناي، إحدى المشاركات وموظفة بوزارة العدل، الكرنفال لصحيفة الأنباء الليبية،بأنه لوحة فنية حية جمعت بين الماضي والحاضر، مشيرة إلى أن كل عرض كان يحكي قصة من تاريخ ليبيا الغني بثقافاته ولهجاته وأزيائه، مضيفة أن الحدث كان رسالة حب وسلام أعادت للتراث الليبي مكانته لدى الأجيال الجديدة وأظهرت للعالم تنوع وتراث ليبيا العميق.
متابعة: مصطفى بو غرارة / تصوير: علي الصنعاني.