بنغازي 27 أكتوبر 2025 (الأنباء الليبية) – تتواصل فعاليات اليوم العالمي للتوعية بسرطان الثدي في مركز بنغازي الطبي، بمشاركة عدد من الأطباء والمختصين، وشركة الاهتمام للأدوية والمعدات الطبية، التي أكدت ريادتها في مجال طب النساء والتوليد داخل البلاد.
وتهدف هذه الفعالية إلى تعزيز الوعي الصحي لدى المرأة الليبية وتسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر كخطوة أساسية في الوقاية والعلاج من أكثر الأمراض شيوعا بين النساء عالميا.
وأكد المشاركون أن التعاون بين الجهات الرسمية والأهلية يسهم في بناء منظومة صحية فعالة قادرة على تقليل معدلات الإصابة والوفيات، وشهدت الفعالية عروضا علمية ومداخلات توعوية تناولت أهمية الفحص الذاتي والدوري للثدي، ودور الكشف المبكر في إنقاذ الأرواح وتحسين فرص العلاج.
وأوضح ممثل شركة الاهتمام محمود صلاح، أن الشركة تعد من المؤسسات الدوائية الرائدة في مجال النساء والتوليد محليا، وتسعى باستمرار إلى الارتقاء بصحة المرأة من خلال توفير أحدث العلاجات والأدوية المتخصصة، التي تشمل مراحل متعددة من حياة المرأة بدءا من العقم والحمل والرضاعة، وصولا إلى علاج الأمراض النسائية المزمنة.
وأكد أن مشاركة الشركة في مثل هذه الفعاليات تأتي ضمن رؤيتها الداعمة للتثقيف الصحي، مشيرا إلى أن الحملة العالمية المعروفة بـ”الشهر الوردي” تمثل فرصة سنوية لتجديد الدعوة إلى الكشف المبكر الذي يقي من مضاعفات خطيرة ويحافظ على حياة آلاف النساء سنويا، كما أثنى على جهود مركز بنغازي الطبي في تنظيم هذه الفعالية التي تجسد الشراكة المثمرة بين القطاعين العام والخاص في خدمة المجتمع.
من جانبها، أكدت رئيس قسم الشؤون الطبية والخدمات بمركز بنغازي الطبي مروة الغناي، أن التوعية بسرطان الثدي تمثل ركيزة رئيسية للوقاية، موضحة أن الكشف الدوري يسهم في خفض معدلات الوفيات بشكل ملموس.
وأشارت إلى أن التنسيق بين أقسام أمراض النساء والولادة ومركز الأورام يعد ضرورة لضمان تقديم رعاية طبية متكاملة للمرضى، موضحة أن إقامة اليوم العلمي بدعم من شركة الاهتمام يعكس التزام القطاع الدوائي بمسؤوليته الاجتماعية ودوره في تعزيز الثقافة الصحية بين المواطنين.
وبينت رئيسة قسم النساء والتوليد بالمركز نجاة المعدني، أن الكشف المبكر يمثل المفتاح الحقيقي لإنقاذ الأرواح وتحسين جودة الحياة، موضحة أن الإحصاءات العالمية تؤكد انخفاض معدلات الوفيات بأكثر من 1 في المائة سنويا في الدول التي تعتمد برامج فعالة للكشف المبكر.
وأشارت إلى أن تأخر التشخيص في الدول محدودة الإمكانات يؤدي إلى ارتفاع معدلات الوفاة، داعية إلى تكثيف الحملات التوعوية وتوسيع نطاق الفحوصات المجانية لتشمل كل الفئات، مؤكدة أن الوعي المجتمعي والعلاج الطبي يشكلان معا منظومة متكاملة لمكافحة المرض.
يشار إلى أن العالم يحتفل سنويا في شهر أكتوبر بما يعرف بـ “أكتوبر الوردي”، وهو حملة عالمية تهدف إلى رفع مستوى الوعي بسرطان الثدي وتشجيع النساء على إجراء الفحوصات الدورية حفاظا على صحتهن وحياتهن. (الأنباء الليبية) س خ.
– متابعة: بشرى الخفيفي
– تصوير: علي الصنعاني