طرابلس 26 أكتوبر 2025 (الأنباء الليبية) – يُحيي بيت علي خليفة الزايدي للمقتنيات الكشفية في طرابلس، اليوم العالمي للتراث السمعي والبصري (27 أكتوبر) من خلال تنظيم معرض فني وسمعي بصري تحت شعار «ذاكرتنا الحية.. مسؤوليتنا المشتركة».
ويسلط المعرض الضوء على أهمية الحفاظ على الذاكرة الوطنية وتعزيز الهوية الثقافية وحماية الموروث البصري والسمعي في ليبيا.
ونظمت المعرض الناشطة الميدانية هبة شلابي، التي تعاونت مع إدارة البيت ممثلة بالقائد طلال بريون، وبدعم من مدير مؤسسة دار الثقافة والفنون والتراث خالد بلحاج، بالإضافة إلى دعم جزئي من فريق طرابلسنا والمعهد الثقافي الفرنسي ومؤسسة دار الثقافة والفنون والتراث، تأكيدًا على أهمية الشراكة الثقافية في صون التراث الوطني.
ويهدف المعرض إلى توثيق تاريخ الحركة الكشفية في ليبيا وإبراز دورها في العمل التطوعي والخدمة العامة، من خلال عرض صور ووثائق ومقتنيات نادرة تعكس مسيرة الكشافة الليبية ومساهماتها عبر العقود.
كما يتضمن البرنامج ركنًا تراثيًا يضم ملابس وأدوات تقليدية تمثل تنوع الموروث الشعبي الليبي، إلى جانب عرض أفلام ومواد سمعية بصرية تسلط الضوء على محطات بارزة من تاريخ الفن والثقافة في البلاد.
وفي تصريح لوكالة الأنباء الليبية قالت هبة شلابي، إن المعرض يأتي في إطار صون الذاكرة الوطنية وتوثيق التاريخ الثقافي الليبي من خلال مقتنيات وصور توثق مراحل مهمة من تاريخ الكشافة ورواد العمل التطوعي.
وأوضحت أن المعرض يمثل دعوة للتأمل في مسؤوليتنا المشتركة تجاه التراث السمعي والبصري والحفاظ عليه كجزء من هويتنا وذاكرتنا الحية.
ويُعد المعرض خطوة مهمة لتعزيز الوعي المجتمعي بقيمة التراث السمعي والبصري، ودعم الجهود الرامية إلى توثيق الذاكرة الثقافية الليبية للأجيال القادمة. (الأنباء الليبية ـ طرابلس) ه ع
متابعة: نور الهدى العقوري