بنغازي 20 أكتوبر 2025 (الأنباء الليبية) – تحلّ الذكرى السادسة لرحيل الفنان الكوميدي الليبي صالح الأبيض، الذي وُلد في بنغازي عام 1964 ورحل في 19 أكتوبر 2019 بعد معاناة مع مرض الفشل الكلوي، تاركًا إرثًا فنيًا أثرى تاريخ الدراما الليبية.
بدأ الأبيض مسيرته الفنية في ثمانينيات القرن الماضي، وقدم أعمالًا جمعت بين النقد الاجتماعي والسخرية الهادفة، وبرز في المسرح من خلال أعمال مثل كوشي يا كوشه، خليل البخيل، سكر في أميه، نوّارة، وضنوة عدوك.
كما تألق على الشاشة الصغيرة في مسلسلات منها: الطيب درويش، أبيض شو، أبيض في أبيض، المحطة، قلية والديمقراطية، والطايح مرفوع الذي كتبه بنفسه، إضافةً إلى المعنقر وشرمولة. وقدم عبر الإذاعة أعمالًا ناجحة مثل جو جو، ع الماشي، وسنترا فيش.
وخاض الأبيض تجربة الإنتاج والبطولة السينمائية من خلال فيلمه «من المغرب تقوى ناره»، الذي عكس حسّه الكوميدي واهتمامه بتناول قضايا المجتمع الليبي بروح تجمع بين الضحك والوعي.
وأكدت الممثلة حنان الشويهدي، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، أن تجربة العمل مع الأبيض كانت “استثنائية”، مشيرة إلى مشاركتها معه في أعمال مثل الطايح مرفوع وسلسلة جو جو، والبرنامج الإذاعي ع الطاير، وفيلم من المغرب تقوى ناره.
وأضافت، الأبيض كان إنسانًا خلوقًا، طيبًا، صاحب نكتة ودفء، والعمل معه كان متعة حقيقية امتدت أحيانًا إلى أكثر من 60 حلقة من التعاون المتواصل.
واختتمت الشويهدي بالقول إن فقدان صالح الأبيض “خسارة لا تُعوّض للفن الليبي”، مشيرة إلى أن أعماله لا تزال حاضرة في ذاكرة الليبيين، شاهدة على مرحلة ازدهرت فيها الكوميديا المحلية بالصدق والعفوية. (الأنباء الليبية ـ بنغازي) ه ع
متابعة: بشرى العقيلي