بنغازي 19 أكتوبر 2025 (الأنباء الليبية) – قال رئيس مجلس إدارة الجمعية الليبية لحماية الحياة البرية، أنس القائدي، إن الجمعية، بالتعاون مع اللجنة الوطنية للاتحاد الدولي لصون الطبيعة، ستتبنى خلال السنوات الخمس القادمة حزمة من الأولويات البيئية، من أبرزها تشكيل تكتل بيئي ليبي يضم المنظمات والجمعيات المحلية للضغط على مؤسسات الدولة، وتنفيذ مشاريع في مجالات التكيف مع التغيرات المناخية، وإقامة برامج لبناء القدرات الوطنية في إدارة المحميات.
جاء ذلك في ختام مشاركة الجمعية، يوم أمس، في أعمال المؤتمر العالمي للطبيعة، الذي نظمه الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN) في العاصمة الإماراتية أبوظبي، بحضور نخبة من الخبراء، والمنظمات البيئية الدولية، وصنّاع القرار من مختلف دول العالم.
وشدد القائدي على أهمية إجراء مسوحات ميدانية ودراسات علمية متخصصة بهدف إعداد القوائم الوطنية الحمراء للحيوانات والنباتات البرية الليبية، إلى جانب إنشاء قاعدة بيانات بيئية وطنية تُسهم في توجيه السياسات والاستراتيجيات البيئية بشكل علمي.
كما أشار إلى أن الجمعية أجرت، خلال المؤتمر، اجتماعات تشبيك وتعاون مع عدد من المنظمات الدولية والإقليمية، ركزت على تبادل الخبرات وتعزيز التعاون الفني والعلمي، خصوصًا في مجالات صون التنوع البيولوجي والحفاظ على النظم البيئية المهددة.
وأكدت الجمعية أن مشاركتها في هذا الحدث الدولي تأتي في إطار سعيها المستمر لإيصال صوت البيئة الليبية إلى المحافل العالمية، والعمل على بناء شراكات تُعزز من حضور ليبيا في المنصات البيئية الدولية. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة: فاطمة الورفلي