بنغازي 14 أكتوبر 2025 (الأنباء الليبية) – ناشد المهندس رمضان محمد رافع، رئيس إدارة شركة الغذاء الطبيعي لتربية النحل وإنتاج العسل، الجهات المختصة بضرورة حماية محمية بوترابه وضمان استمرارية عملها العلمي والتعليمي، مؤكدًا على أهمية المحمية كوجهة تعليمية وعلمية بارزة في ليبيا.
وأوضح رافع، الفائز بالمركز الأول في معرض النحل الدولي بسلطنة عمان، أن المحمية تضم أنواعًا نادرة من الحيوانات مثل الذئب الأفريقي الذهبي والمحلي، الثعالب، الضباع المخططة، طائر الحجل، العقاب، والقط الليبي النادر، مشيرًا إلى أن هذه الأنواع تم توثيقها خلال زيارات ليلية قام بها.
وأشار المهندس رمضان إلى أن المحمية تواجه تهديدات عديدة أبرزها الرعي الجائر الذي يضر بالنظام البيئي ويهدد التنوع الحيوي، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات فورية لحمايتها.
وأكد رافع على الاحتياجات الأساسية للمحمية، ومنها توفير الحماية من الرعي الجائر، إنشاء مقر آمن للطلاب أثناء الزيارات في حالات الطقس السيئ، توفير دورات مياه لتسهيل الزيارات، وتسوية ورصف الطريق المؤدي إلى المحمية بطول 900 متر لتسهيل الوصول.
وأشار إلى أن إدارة المحمية تتم ماليًا من حسابه الخاص، داعيًا الجهات المعنية لتقديم الدعم الرسمي والحماية القانونية اللازمة للحفاظ عليها، محذرًا من أن إهمال المسؤولين للموضوعات العلمية قد يؤدي إلى تدهور المحمية وفقدانها.
وقال رافع: “المحمية ليست مجرد مساحة طبيعية، بل مدرسة بيئية حقيقية للتعلم والبحث العلمي، وتستحق كل رعاية وحماية من التعديات البشرية.”
وتُعتبر محمية بوترابه واحدة من أهم الوجهات التعليمية والعلمية في ليبيا، حيث يزورها الطلاب في رحلات علمية للتعرف على النباتات العشبية والعطرية ومتابعة التنوع البيولوجي فيها. ورغم هذه الأهمية، تواجه المحمية تحديات كبيرة، أبرزها الرعي الجائر الذي يهدد استدامتها البيئية. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة: بشرى العقيلي
