بنغازي، 14 أكتوبر 2025 (الأنباء الليبية) – تحتفل الدول العربية، ومن بينها دولة ليبيا، اليوم الثلاثاء، باليوم العربي للبيئة، الذي يصادف الرابع عشر من أكتوبر من كل عام، بهدف تعزيز الوعي بالقضايا البيئية المشتركة، وتشجيع التعاون بين الدول العربية لإيجاد حلول مستدامة للتحديات البيئية التي تواجه المنطقة.
وفي تصريح لوكالة الأنباء الليبية، أكدت مدير إدارة التعاون الدولي والفني بوزارة البيئة، انتصار المجبري، أن هذا اليوم يجسد عمق التعاون بين الدول العربية في مواجهة التحديات البيئية، ويعكس الإرادة الحقيقية لبناء مستقبل أخضر قائم على الابتكار والاستدامة.
وأوضحت أن الهدف من هذه المناسبة هو تعزيز الوعي البيئي العربي، وتأكيد الالتزام الجماعي بحماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية بصورة مستدامة، مشيرة إلى أن الاستثمار في البيئة لم يعد خياراً ترفياً، بل أصبح ضرورة اقتصادية وتنموية لضمان مستقبل الأجيال القادمة.
وأضافت أن الجهود العربية في هذا الإطار تتركز على تنفيذ برامج ومشروعات تهدف إلى مكافحة التلوث، وإدارة النفايات، والتكيف مع التغير المناخي، وحماية التنوع الحيوي، إلى جانب دعم بناء القدرات الوطنية في مجالات البيئة والتنمية المستدامة.
كما أكدت وجود تنسيق عربي ودولي متواصل لتطوير مبادرات استثمارية خضراء تسهم في تحفيز الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة، انسجاماً مع التوجهات العالمية نحو الاقتصاد الأخضر.
و دعت المجبري جميع الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والمواطنين إلى المشاركة الفاعلة في الجهود البيئية، مؤكدة أن البيئة مسؤولية مشتركة، والحفاظ عليها واجب وطني وإنساني، لأن الاستثمار في البيئة هو استثمار في مستقبل الأجيال القادمة.
ويُمثل اليوم العربي للبيئة مناسبة لتأكيد أهمية التكاتف العربي والمحلي في مواجهة التحديات البيئية، وتعزيز قيم الاستدامة والمسؤولية تجاه الموارد الطبيعية، بما يرسخ مفاهيم التنمية المستدامة ويعزز مسيرة التحول نحو اقتصاد أخضر في ليبيا والعالم العربي.
ويُعد هذا اليوم مناسبة سنوية أُقرت عام 1986 من قبل المنظمة العربية للتنمية الإدارية بالتعاون مع جامعة الدول العربية، ويُحتفل به هذا العام تحت شعار: “الاستثمار في البيئة من أجل مستقبل مستدام”، وهو الشعار الذي اعتمدته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) لعام 2025. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة: أحلام الجبالي