بنغازي 11 أكتوبر 2025 (الأنباء الليبية) ـ حظيت المباراة الودية التي جمعت بين فريقي أتلتيكو مدريد الإسباني وإنتر ميلان الإيطالي على أرض ملعب بنغازي الدولي ضمن منافسات كأس الإعمار الأولى، باهتمامٍ واسع في وسائل الإعلام العالمية، التي اعتبرتها خطوة مهمة نحو عودة ليبيا إلى الساحة الرياضية الدولية، ورسالة سلام وتنمية من قلب بنغازي إلى العالم.
وأشادت الصحف الإسبانية مثل AS بتنظيم اللقاء، ووصفت الحدث بأنه “اختبار بطابع إنساني ورياضي”، مشيرة إلى أن إقامة المباراة في ليبيا تعكس “رغبة حقيقية في استعادة الحضور الرياضي الدولي”.
وأضافت أن أتلتيكو مدريد شارك بتشكيلة شابة وسط أجواء “مفعمة بالحماس والتفاؤل”، حيث امتلأت مدرجات الملعب بأكثر من 40 ألف متفرج في مشهد “يشبه الاحتفالات الأوروبية”.
وفي المقابل، ركزت الصحف الإيطالية مثل La Gazzetta dello Sport وSempreInter على الطابع الرمزي للمباراة رغم غياب بعض نجوم إنتر ميلان، مشيدة بـ“حفاوة الاستقبال والتنظيم الجيد”، ومؤكدة أن اللقاء مثّل “حدثًا ذا أبعاد اقتصادية وسياحية إلى جانب قيمته الرياضية”، حيث حصل كل فريق على مكافأة مالية تقارب ثلاثة ملايين يورو.
كما أبرزت المنصات العربية والدولية، منها The National News وSputnik وTunisie Numérique، أن إقامة المباراة في بنغازي تمثّل “رسالة أمل وسلام” تؤكد قدرة ليبيا على احتضان الفعاليات الدولية في بيئة آمنة ومنظمة، ووصفت الحدث بأنه “إشارة لعودة الحياة إلى المدينة بعد سنوات من الغياب”.
ورغم الانتقادات المحدودة حول انسحاب برشلونة الإسباني من البطولة ومخاوف لوجستية وأمنية، اعتبرت وسائل الإعلام أن دخول أتلتيكو مدريد بديلًا أعطى الحدث زخمًا مضاعفًا وأثبت نجاح التجربة الليبية في تنظيم حدث رياضي دولي بهذا الحجم.
واختُتمت البطولة بتتويج أتلتيكو مدريد بكأس الإعمار بعد فوزه على إنتر ميلان بركلات الترجيح، في أجواء احتفالية شهدت تلاحم اللاعبين والجماهير في لحظةٍ وصفتها الصحف بأنها “ليلة استثنائية أعادت ليبيا إلى خريطة الرياضة العالمية وأظهرت أن بنغازي قادرة على احتضان العالم من جديد”. (الأنباء الليبية ـ بنغازي) ه ع
متابعة: بشرى العقيلي