طرابلس – 08 أكتوبر 2025 (الأنباء الليبية) أغلق سوق المال الليبي تعاملات جلسة اليوم على تراجع طفيف في أدائه العام، متأثرًا بهبوط أسهم عدد من المصارف، والتي شكلت العامل الأبرز في ضغط السوق.
حيث سجل المؤشر العام انخفاضًا بنسبة 0.62% ليغلق عند 1066.9 نقطة، بعد أن افتتح التداول عند 1073.51 نقطة.
وتراجع السوق جاء وسط تداولات محدودة نسبيًا، إذ بلغت القيمة الإجمالية للتداول نحو 284,472 دينارًا ليبيًا، من خلال 19 صفقة تم خلالها تداول أكثر من 23 ألف سهم، في حين استقرت القيمة السوقية للشركات المدرجة عند نحو 9.576 مليار دينار ليبي.
وشهد القطاع المصرفي ضغوطًا بيعية واضحة أثرت بشكل مباشر على الأداء العام للسوق، حيث سجل سهم المصرف التجاري الوطني أكبر نسبة تراجع بلغت 8.96% ليغلق عند 9.99 دينارًا، يليه سهم مصرف الجمهورية الذي هبط بنسبة 8.42% ليصل إلى 8 دنانير، في حين انخفض سهم مصرف الوحدة بنسبة 3.57% مسجلًا 13.5 دينارًا، بينما حافظ سهم مصرف المتوسط على استقراره عند 13.75 دينارًا دون تغيير.
وبلغت قيمة التداولات في القطاع المصرفي نحو 257,355 دينارًا، عبر 17 صفقة، وبحجم تداول تجاوز 22,500 سهم، ما يؤكد استمرار التركز الكبير في هذا القطاع رغم التراجعات.
أما قطاع التأمين، فقد واصل حالة الركود، حيث لم يشهد أي حركة تداول أو تغير في أسعار الأسهم، مما أبقى قيمة التداول صفرًا، في دلالة على عزوف المستثمرين عن التعامل في هذا القطاع خلال الجلسة.
وفي المقابل، شهد قطاع الاستثمار والخدمات المالية نشاطًا محدودًا، حيث استقر سهم شركة سوق المال الليبي عند 23.53 دينارًا دون تغيير، وسُجلت صفقتان فقط بقيمة 27,117 دينارًا، تم خلالهما تداول 905 أسهم.
واختُتمت الجلسة بإغلاق خمس شركات على انخفاض، مقابل ارتفاع ثلاث شركات، فيما استقر سهمان دون تغيير، ليُغلق السوق في نهاية الجلسة على تراجع محدود يعكس حالة الترقب والحذر التي تسود أوساط المتعاملين في ظل غياب مؤشرات واضحة على تحركات السوق المستقبلية. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة: بشرى العقيلي
