بنغازي 06 أكتوبر 2025 (الأنباء الليبية) – يسلط اليوم العالمي للمعلم الذي يصادف الخامس من شهر أكتوبر في كل عام، الضوء على دوره الحيوي في التعليم، حيث احتفى العالم يوم أمس الأحد بهذه المناسبة تحت شعار “تمكين المعلمين من أجل مستقبل أفضل للتعليم”، تقديرًا للدور الحيوي الذي يقوم به المعلمون في تنمية المجتمعات وصناعة الإنسان.
ويهدف هذا اليوم، الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) منذ عام 1994، إلى تسليط الضوء على مكانة المعلمين وأهمية جهودهم في تطوير العملية التعليمية رغم التحديات، والعمل على رفع جودة التعليم وتحسين بيئة التعلم.
وقالت مربية رياض الأطفال فاطمة محمد إن التعليم في الماضي كان أبسط من حيث الإمكانيات، إلا أن المعلم كان يحظى بمكانة اجتماعية واحترام خاص من التلاميذ والمجتمع، وكانت العلاقة قائمة على التقدير والاحترام.
وأضافت: “اليوم، رغم توفر الوسائل الحديثة والتقنيات الرقمية التي ساعدت في تطوير التعليم، يواجه المعلم تحديات أكبر مثل ضغط المناهج وقلة الإمكانيات، وتراجع مكانته الاجتماعية مقارنة بالماضي”.
وأكملت، “رسالتي للجيل الجديد من المعلمين أن التدريس ليس مجرد وظيفة، بل رسالة تتطلب شغفًا وصبرًا وعطاءً، مع مواكبة التطور العلمي والتكنولوجي، والتمسك بالقيم الإنسانية، لأن المعلم الحقيقي يصنع فرقًا في حياة طلابه ويبني شخصيات متوازنة وفاعلة في المجتمع.”
من جانبها، أكدت مربية رياض الأطفال خديجة العريفي على أهمية مرحلة الطفولة والمراهقة ودور رياض الأطفال في تشكيل الشخصية التعليمية.
وأشارت إلى أن الجلسات التربوية التي عُقدت تناولت أهمية هذه المراحل كركيزة أساسية في مسيرة التعليم، لما تقدمه من برامج وأنشطة تعليمية وترفيهية تُسهم في غرس القيم وتنمية المهارات عبر التعلم التفاعلي واللعب، وتعزيز قدرة الطفل على التفاعل الاجتماعي مع أقرانه.
ويأتي الاحتفال باليوم العالمي للمعلم ليجدد الاعتزاز بمهنة التعليم، ويعبر عن الشكر والتقدير لكل معلم ومعلمة يساهمون بإخلاص في صناعة المستقبل وبناء الأجيال. (الأنباء الليبية ـ بنغازي) ه ع
متابعة: أماني الفايدي