بنغازي 30 سبتمبر 2025 (الأنباء الليبية) – يظل الذهب عشق النساء الأزلي ورمز الأناقة الخالدة، ومن هذا البريق استلهم المصمم أمجد خليل مجموعته الأخيرة، فقد نجح في أن يجمع بين شغف المرأة بالمجوهرات التقليدية الليبية وملامح الصحراء والبحر في المغرب العربي، ليحول القطع التراثية إلى صيحات عصرية تعبر عن هوية تنبض بالأصالة وتسطع بروح عالمية.
–البحر والصحراء
قدم خليل مجموعة مستوحاة من تلاقي الأرض الحمراء بالصحراء والبحر الممتد، فجاءت التصاميم بمثابة جسر ثقافي يوحد الموروث الليبي والمغاربي بروح عصرية.
وأكد لوكالة الأنباء الليبية، أنه من خلال تلك التصاميم الفريدة بأن الموضة ليست مجرد مظهر، بل لغة حية تعبر عن الهوية والانتماء.
-المجوهرات كروح الإطلالة
تزينت العارضات بقطع ذهبية تقليدية أبرزها الأقراط الكبيرة والسوار الطرابلسي وحزام البشكطي، جميعها مصنوعة يدويا بدقة عالية، هذه الإكسسوارات منحت الإطلالات قوة وأناقة، لتعيد إلى الواجهة رموزا تراثية طالما شكلت جزءا من الذاكرة الليبية.
-الفستان الأيقوني
تألقت المنصة بفستان كورسيه عالي الخصر من التافتا البني الداكن المائل إلى الأحمر، انسدل بانسيابية مع حجم متدرج أضفى هيبة لافتة.
وأُكملت الإطلالة بوشاح شبكي أبيض فضي مستوحى من الصدرة الليبية، مزدان بمجوهرات طرابلسية أبرزها الشمبير.
-من المحلية إلى العالمية
قدم أيضا فستانا بالبورغندي الداكن بطابع كوتور فاخر، أظهر توازنا بين الصرامة والأنوثة، بهذا المزج بين الذهب الليبي والتصميم المغاربي، رسخ خليل حضوره كمصمم قادر على نقل الموضة الليبية إلى العالمية، جاعلا من التراث مساحة حوار بين الماضي والحاضر.
وأثبت أن الذهب الليبي ليس مجرد زينة، بل لغة فنية تعبر عن تاريخ وهوية، وتفتح أمام الأزياء الليبية أبواب العالمية، وتؤكد أن التراث يظل مصدرا متجددا للجمال والإلهام. (الأنباء الليبية) س خ.