بنغازي 27 سبتمبر 2025 (الأنباء الليبية) – يعاني العديد من أطفال التوحد من صعوبات في التواصل والتعلم والاندماج المجتمعي، مما يؤثر على نموهم وتطورهم النفسي والسلوكي. وتزداد التحديات في حال غياب الدعم المبكر والبيئة المناسبة التي تلبي احتياجاتهم الخاصة.
أخصائية التربية الخاصة والتكامل الحسي بسمة بوسيف، أكدت أهمية التدخل المبكر في تمكين الأطفال التوحديين من الوصول إلى إمكاناتهم الكاملة، مشددة على أن هذا التدخل يصنع فرقا حقيقيا في مستقبلهم.
وأوضحت بوسيف أن التدخل المبكر يمثل حجر الأساس للوصول بالأطفال إلى التعليم الحقيقي وتحقيق اندماج أفضل في المجتمع، مؤكدة أن الاعتماد على أسس علمية وأداء مهني صحيح، يحول التجربة من قيد يعيق الطفل إلى فرصة تصنع منه إنسانا منتجا ونافعا.
كما أشارت إلى أن مسؤولية تأهيل الطفل تقع على الأسرة أولا، بالتكامل مع مؤسسات المجتمع، لتهيئة بيئة آمنة وداعمة تمكنه من أن يكون فردا فاعلا ومؤثرا، مضيفة أن الطفل التوحدي ليس حقلا للتجارب، بل يحتاج إلى رعاية واهتمام حقيقيين.
وفي الختام، شددت بسمة بوسيف على أهمية العمل المشترك بين الأسرة والمجتمع لتمكين الأطفال التوحديين من تحقيق إمكاناتهم والاندماج بشكل فعّال في المجتمع. (الأنباء الليبية ) س خ.
-متابعة: بشرى الخفيفي
