بنغازي 18 سبتمبر 2025 (الأنباء الليبية) – تشهد البلاد خلال مطلع الأسبوع المقبل، الأسبوع تغيرات جوية خفيفة أثارت جدلا واسعا على منصات التواصل، حيث تداول البعض أنباء عن عاصفة مرتقبة. وفي هذا السياق، جاء تصريح رسمي من وزارة البيئة بالحكومة الليبية ينفي تلك المزاعم.
حيث نفى مدير إدارة النظم الجغرافية والبيئية بوزارة البيئة فارس فتحي، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، صحة ما يتداول على بعض وسائل التواصل الاجتماعي حول تعرض البلاد لعاصفة جوية يومي الجمعة والسبت، مؤكدا أن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة.
وأشار فارس؛ إلى أن ما ستشهده بعض المناطق هو انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة نتيجة هبوب رياح شمالية شرقية نشطة، خاصة في الساحل الشرقي، دون أي مؤشرات على اضطرابات جوية خطيرة.
وأضاف أن هناك توقعات بهطول أمطار متفرقة على الساحل الممتد من سرت إلى طرابلس، مع تكاثر للسحب واستمرار تأثير الرياح، كما سيشهد القاطع الجنوبي استمرارا في انخفاض درجات الحرارة وهبوب رياح شمالية نشطة.
وأوضح فارس أن محطات قياس جودة الهواء المنتشرة في معظم المدن، التي تتمتع بدقة عالية في رصد النشاطات المناخية، لم تسجل أي مؤشرات على اقتراب عواصف أو أعاصير.
وأكد أن ما سيحدث هو مجرد انخفاض في درجات الحرارة وزيادة في نسب الرطوبة، خاصة في المناطق الساحلية، إلى جانب أمطار في المنطقة الوسطى من سرت إلى طرابلس.
كما أكد أن الوزارة تتابع بشكل مستمر جميع التحديثات التي تصدر عن المحطات الرصدية المنتشرة في البلاد، وأن أي طارئ مناخي محتمل ستتم متابعته وإصدار الإنذارات اللازمة بشأنه في الوقت المناسب، بحسب ما تقتضيه اللوائح والإجراءات المعتمدة.
وفي ختام تصريحه، أوضح فتحي أن الظواهر المناخية الكبرى مثل الأعاصير أو العواصف القوية لا يمكن توقعها بدقة قبل أكثر من ثلاثة إلى سبعة أيام، نظرا لأن الظروف الجوية تتغير بشكل لحظي ومستمر، وهو ما يجعل علم الطقس قائما على التنبؤات قصيرة المدى.
وأكد مجددا أن البلاد لا تواجه حاليا أي مؤشرات لمثل هذه الظواهر، وأن التغيرات الجوية الحالية تقع ضمن نطاق التحولات المناخية الموسمية الطبيعية التي لا تستدعي القلق. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة: فاطمة الورفلي