بنغازي 11 سبتمبر 2025 (الأنباء الليبية) – استذكر رئيس الحكومة الليبية أسامة حماد اللحظة الفارقة التي غيّرت ملامح درنة، وخلّفت آلاف الشهداء، في الذكرى الثانية لكارثة إعصار دانيال التي اجتاحت مدينة درنة وعددًا من المدن الليبية.
وأكد حماد في تغريدة عبر حسابه الرسمي عبر منصة X أن تلك المأساة ستبقى محفورة في ذاكرة الوطن.
وأشار رئيس الحكومة، إلى أن الشعب الليبي جسّد أسمى معاني الوحدة الوطنية والتكافل خلال المحنة، حين توحدت الجهود للتصدي لآثار الدمار، وعبّر عن تقديره لتضحيات الضحايا، مؤكدًا أن ذكراهم أمانة وعهد لا يسقط.
وأوضح أن الحكومة مستمرة في إعادة الإعمار والتنمية، حيث تم تنفيذ مراحل متقدمة في الكهرباء، والمياه، والمدارس، والمرافق العامة، وتعويض المتضررين، في إطار رؤية شاملة تهدف لبناء درنة جديدة تليق بتضحيات أبنائها.
وفي ختام البيان، ترحم حماد على الشهداء، مؤكدًا أن طريق الوفاء يتطلب العمل، وأن الشعب الليبي قادر على تجاوز المحن والمضي نحو مستقبل مزدهر.(الأنباء الليبية – بنغازي)