تراغن 11 سبتمبر 2025 (الأنباء الليبية) – اختتمت اليوم الخميس، بمدينة تراغن سلسلة ورش علمية نظمتها جمعية عين الصقر للرحلات السياحية والبحث والإنقاذ الصحراوي، بالتعاون مع مركز ليبيا لأبحاث الصحراء وإدارة محميات الهروج الأسود، تحت عنوان: “قراءة في الرؤية الوطنية للمحميات ومحاولة جسر الهوة بين الرؤية المحلية والمعايير الدولية”، بإشراف نخبة من المتخصصين والأكاديميين في مجال البيئة.
وتهدف هذه الورش، التي شملت مدن زلة، الجفرة، غدوه، وتراغن، إلى تعزيز حماية التنوع الحيوي، وتطوير الإدارة المستدامة للمحميات، مع التركيز على ضرورة سن قانون خاص بإدارة المحميات، وتبني بروتوكولات واضحة لإعادة إدخال الأنواع النباتية والحيوانية، بما يضمن التوازن البيئي ويحمي الإرث الطبيعي الليبي.
وأوضح مدير جمعية عين الصقر، أبوعذبة علي أبوعذبة، أن التوصيات ركزت على أهمية إشراك المجتمعات المحلية، والتعاون مع الجامعات والمراكز البحثية، مع التأكيد على دقة تصنيف الأنواع، وتفادي إدخال الأنواع الدخيلة حفاظاً على البيئة المحلية.
من جانبه، أشار حامد بدران بشالة، ممثل الجمعية ونائب مدير محمية الهروج الأسود، إلى أن الهيئة الليبية للتراث والحياة البرية أشرفت على الورش، التي ناقشت سبل تعزيز الوعي البيئي ومردود المحميات في دعم الاقتصاد الوطني.
أما رئيس قسم الإرشاد السياحي بالمحمية، امحمد امهاري، فأكد أن اختيار المدن المحيطة بالمحمية لعقد الورش يعكس أهمية الدور المجتمعي في الحفاظ على هذا الملاذ البيئي، الذي يُعد ثروة سياحية وبيئية فريدة.(الأنباء الليبية – تراغن)
متابعة: أحلام الجبالي
