بنغازي 07 سبتمبر 2025 (الأنباء الليبية) – اعتبر رئيس قسم الاقتصاد بجامعة بنغازي الدكتور حلمي القماطي، أن منظومة “راتبك لحظي” التي أطلقها مصرف ليبيا المركزي لصرف المرتبات عبر القنوات الرقمية تمثل خطوة مهمة نحو تحديث النظام المالي والرقمنة، لكنه شدد على أهمية تطبيقها بشكل تدريجي ومدروس لتفادي العراقيل الفنية التي رافقت بداية التطبيق.
وقال القماطي في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، إن التأخر في نزول المرتبات على الرغم من وصول رسائل المطابقة من المصرف المركزي، يعكس طبيعة التحديات الفنية التي تواجه أي منظومة جديدة في مرحلتها الأولى، مشيراً إلى أن هذه الصعوبات أمر طبيعي ومتوقع خلال التجارب التقنية.
وأضاف أن التحول الرقمي يتطلب تدرجاً مدروساً، ومرحلية واضحة في التطبيق، وليس قفزاً إلى التنفيذ الشامل دفعة واحدة، مؤكداً أن التسرع في تعميم المنظومة دون إعداد مراحل انتقالية واضحة يؤدي إلى ارتباك المستخدمين وتأخير إنجازاتهم المالية.
وأكد القماطي دعمه الكامل لمبادرات الرقمنة وتحديث القطاع المالي، مشيراً إلى أن تجربة “راتبك لحظي” تحتاج إلى تنفيذ جزئي مبدئي على قطاعات محددة، بهدف اختبار المنظومة وتصحيح الأخطاء قبل التوسع الكامل، موضحاً أن هذا النهج سيضمن نجاح المنظومة واستقرارها مستقبلاً.
يذكر أن مصرف ليبيا المركزي أطلق مؤخراً منظومة “راتبك لحظي” لصرف المرتبات عبر القنوات المصرفية الرقمية في خطوة وُصفت بأنها نقلة نحو تحديث الخدمات المالية، غير أن بعض الارتباك الذي رافق عملية التنفيذ أثار نقاشاً واسعاً حول آليات التطبيق ومدى جاهزية البنية الفنية. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة : أحلام الجبالي