بنغازي 31 أغسطس 2025 (الأنباء الليبية) ـ حذرت أخصائية طب التخاطب والنطق والبلع والأحبال الصوتية أسماء حسن بوشويشة من العشوائية في تقديم جلسات التخاطب وتعديل السلوك في بعض الحضانات والمراكز التعليمية دون إشراف مختص أو إذن مزاولة مهني.
وأكدت بوشويشة، أن التخاطب علم وعلاج وليس نشاطاً ترفيهياً أو ديكوراً يُضاف للمشاريع التعليمية دون فهم أو تأهيل، مشددة على ضرورة وجود أخصائيين مؤهلين وذوي خبرة لضمان تقديم خدمات علاجية آمنة وفعالة للأطفال.
وقالت، “التعامل مع الأطفال يجب أن يكون مسؤولية مدروسة، فلا مجال للتعامل العشوائي أو الاجتهادات الشخصية في مجال حساس مثل التخاطب وتعديل السلوك، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى تحويل حياة الطفل من طبيعية إلى متأخرة، ويستوجب المحاسبة أمام الله سبحانه وتعالى”.
وأضافت، أن من حق ولي الأمر معرفة البرنامج والخطة العلاجية المتبعة مع ابنه، ومناقشة الأخصائي حول احتياجات الطفل، ومتابعة التقدم العلاجي كل ثلاثة أشهر لتقييم النتائج. وأشارت إلى وجود حالات كارثية، مثل استمرار طفل في مركز تأهيل لسنوات دون أي استفادة، مؤكدة ضرورة تدخل الجهات المختصة لمراقبة جودة الخدمات التأهيلية.
وختمت أخصائية التخاطب بالدعوة إلى الالتزام بمعايير الجودة والسلامة في مجال التخاطب وتعديل السلوك، حفاظاً على حقوق الأطفال وضماناً لصالحهم، مؤكدة أن الهدف ليس مهاجمة المراكز، بل ضمان تقديم خدمات علاجية ذات جودة عالية. (الأنباء الليبية ـ بنغازي) ه ع
متابعة: بشرى الخفيفي