بنغازي 30 أغسطس 2025 (الأنباء الليبية) – أكدت أخصائية التربية الخاصة والتكامل الحسي، بسمة بوسيف، أن النظرة السائدة للإعاقة ما زالت محصورة في الإعاقات الجسدية والحركية أو الحسية مثل الإعاقة البصرية والسمعية، إضافةً إلى بعض الحالات المزمنة واضطراب طيف التوحد، مما أدى إلى تركيز الدعم على هذه الفئات فقط.
وأوضحت بوسيف، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، أن الإعاقة تشمل أيضًا متلازمة داون، والإعاقات الذهنية والنمائية، وصُعوبات التعلم، وإعاقات التواصل والكلام، بالإضافة إلى الاضطرابات النفسية والسلوكية، مُؤكدةً أن جميع هذه الفئات قادرة على التعلم والتطور في بيئة تربوية ملائمة وأدوات دعم مناسبة.
وشددّت على أن الإعاقة ليست عجزًا بل اختلاف في القدرات، داعيةً المؤسسات التعليمية والمجتمعية إلى تبني رؤية شاملة، تضمن الإدماج وتكافؤ الفُرص، وتحويل التحديات إلى فرص للنمو والتمكين. (الأنباء الليبية – بنغازي) ر ت
متابعة | بشرى الخفيفي