طرابلس 27 أغسطس 2025 (الأنباء الليبية) – طالب مُمثلون عن مكون التبو في ليبيا، بضرورة تعزيز مشاركتهم السياسية وضمان حقوقهم الدستورية ضِمن المسارات الوطنية، خلال لقاء جمعهم بنائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، ستيفاني خوري، الإثنين في طرابلس.
وضم الوفد، المكوَّن من اثني عشر عضوًا، شخصيات سياسية وقانونية وقبلية، إضافةً إلى مُمثلين عن الشباب والنساء ونشطاء في المجتمع المدني، في تأكيد على رغبة مجتمع التبو في الانخراط الفاعل في صياغة مستقبل البلاد.
وعبّر المشاركون عن قلقهم من ضعف التمثيل في المؤسسات السياسية على الصعيدين المحلي والوطني، مُشدّدين على أن تمثيلهم يجب أن يُنظر إليه باعتباره حقًا دستوريًا لا امتيازًا.
وقال أحد المتحدثين خلال الاجتماع: “تمثيلنا ليس امتيازًا بل حق أساسي، نُطالب بآلية تواصل مُباشرة مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا”.
كما دعا المشاركون إلى ضمان مشاركة عادلة للمكونات الثقافية، خاصة في المسارات الدستورية، والانتخابية، والحوار السياسي الوطني، مُؤكدين أن الاعتراف بالتنوع الثقافي شرط أساسي لبناء دولة شاملة.
من جهتها، قدمت خوري عرضًا حول خارطة الطريق السياسية التي طرحتها المُمثلة الخاصة هانا تيتيه، في إحاطتها لمجلس الأمن الدولي بتاريخ 21 أغسطس الجاري.
وأكدت خوري في كلمتها أن جميع المكونات الثقافية، يجب أن تُمنح فرصة حقيقية للمشاركة الفعّالة في العملية السياسية، كل ليبي يجب أن يشعر بأنه جزء من مستقبل هذا الوطن، معبرةً عن رغبتها في زيارة المجتمعات المحلية في الجنوب، مُجددًا للاستماع إلى آرائهم واحتياجاتهم عن قرب.
واختُتم اللقاء بكلمة ألقاها موليه صالح باللهجة التباوية، سلط فيها الضوء على التنوع الثقافي في ليبيا وضرورة احترامه في الأطر السياسية والدستورية. (الأنباء الليبية – طرابلس) ر ت