بنغازي 19 أغسطس 2025 (الأنباء الليبية) – أكدت رئيس إدارة البرامج والتخطيط والاستراتيجيات بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض، ليلى عقيل، أن الحملة التوعوية والمسح الطبي الشامل التي نفذها المركز داخل مؤسسة الإصلاح والتأهيل ماجر بزليتن شكلت خطوة مهمة في تعزيز الصحة العامة وحماية النزلاء والكوادر الأمنية من مخاطر الأمراض المعدية وغير المعدية.
وأوضحت عقيل في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، أن المركز يعمل من خلال إدارة مكافحة الإيدز والأمراض المنقولة جنسيًا، وفق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإيدز للفترة 2024 – 2027، والتي أُعدت بمشاركة واسعة من مؤسسات المجتمع المدني وخبراء محليين ودوليين.
وأضافت أن الحملة تأتي ضمن جهود المركز في التقصي المبكر، والتشخيص الدقيق، ورفع مستوى الوعي الصحي داخل المؤسسات الإصلاحية.
وأشارت إلى أن المسح الطبي شمل 359 نزيلاً بالإضافة إلى عدد من الكوادر الأمنية، حيث تم إجراء تحاليل شاملة للإيدز والالتهاب الكبدي الفيروسي، إلى جانب تنظيم محاضرات علمية وتوعوية حول الأمراض المزمنة مثل السكري والضغط، ومكافحة العدوى وطرق الوقاية، كما تم توزيع مطويات توعوية، وتقديم الدعم الصحي للمؤسسة التي تعاني من نقص في الإمكانيات والمعدات الطبية.
وأفادت بأن الحالات التي استدعت متابعة طبية تم إحالتها إلى عيادات المركز الوطني لتلقي العلاج والرعاية اللازمة، كما جرى تحويل بعض النزلاء إلى أطباء متخصصين حسب الحاجة، مع توفير الدعم النفسي للمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والالتهاب الكبدي الفيروسي.
وأكدت عقيل عزم المركز على مواصلة هذا النهج عبر خطط مستقبلية لتوسيع نطاق الحملات لتشمل مؤسسات إصلاح وتأهيل أخرى في مختلف مناطق ليبيا، بالإضافة إلى تدريب الكوادر الصحية والأمنية العاملة داخل السجون على التعامل مع الحالات المشتبه بإصابتها، وضمان استمرارية برامج التوعية والتثقيف الصحي.
وختمت بالتأكيد على أن الهدف الأساسي من هذه الحملات هو حماية النزلاء والمجتمع ككل من انتقال العدوى، معتبرة أن رعاية الصحة العامة داخل السجون مسؤولية تشاركية بين كافة مؤسسات الدولة والمجتمع المدني. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة: أحلام الجبالي