إجدابيا 17أغسطس 2025 (الأنباء الليبية) – اختُتمت مساء أمس السبت بمدينة إجدابيا فعاليات المؤتمر الوطني الأول لمرض الدرن، الذي نظمته الجمعية الليبية للصدرية بالتعاون مع مستشفى الشهيد أحمد المقريف التعليمي، بمشاركة نخبة من الأطباء والخبراء المختصين في مكافحة الأمراض الصدرية والمعدية من مختلف أنحاء البلاد.
وأكدت مديرة إدارة الشؤون الطبية بالمستشفى زينب مرسال، ، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، أن المؤتمر شكّل منصة علمية رفيعة لتبادل الخبرات، ومناقشة أحدث التطورات في مجال تشخيص وعلاج مرض الدرن، مشيدةً بمستوى الحضور العلمي الواسع والتفاعل المثمر خلال الجلسات.
وأوضحت مرسال أن البرنامج العلمي للمؤتمر تناول عددًا من المحاور المهمة، من أبرزها: تأثير مرض الدرن في فترات عدم الاستقرار، والتحديات التي تواجه المنظومة الصحية في ليبيا لمكافحة هذا المرض، بالإضافة إلى استعراض تجارب علمية قدمها عدد من الأطباء والباحثين، من بينهم: الدكتور أحمد الحداد، الدكتور عبد الله التير، الدكتور محمد عرعارة، الدكتور محي الدين الغرياني، والدكتور سعيد المقريحي.
وخلص المؤتمر في ختامه إلى جملة من التوصيات التي شدد خلالها المشاركون على ضرورة إنشاء سجل وطني شامل لمرض الدرن في ليبيا، ودعم برامج التوعية المجتمعية للحد من انتشاره، إلى جانب تعزيز قدرات المراكز الصحية وتوفير الأدوية والمستلزمات المخبرية بشكل مستدام، مع تشجيع التعاون بين المؤسسات الطبية والبحثية محليًا ودوليًا، فضلًا عن الدعوة إلى تنظيم مؤتمرات دورية لتقييم الجهود المبذولة في مجال مكافحة الدرن والأمراض الصدرية.(الأنباء الليبية) ك و
متابعة: أحلام الجبالي
