الكفرة 11 أغسطس 2025 (الأنباء الليبية)- يشهد مشروع الكفرة الزراعي نقلة نوعية في مساره الإنتاجي، بعد أن تحوّل إلى إحدى الركائز الاستراتيجية للزراعة في ليبيا، بفضل الدعم المباشر الذي حظي به من الفريق صدام حفتر، الذي زار المشروع في أبريل من العام الماضي وأعلن حينها عن توفير الإمكانيات اللازمة لإعادة تشغيله وتطويره.
وفي تصريح لصحيفة الأنباء الليبية، أكد محمد بوشليف، المتحدث الإعلامي باسم المشروع، أن الزيارة شكلت نقطة تحول فارقة، حيث تلتها عمليات دعم لوجستي واسعة تمثلت في تزويد المشروع بمعدات حديثة وآلات ري متطورة، ما أسهم في انطلاق أعمال الصيانة والتأهيل وبدء مرحلة الإنتاج الفعلي.
وأشار بوشليف إلى أن المشروع تمكن، من خلال رؤية طموحة وخطط مدروسة، من تحويل التحديات البيئية القاسية في الصحراء إلى فرص حقيقية للنمو، وذلك باعتماد أنظمة ري ذكية وتقنيات فعالة لإدارة المياه، إلى جانب زراعة محاصيل ملائمة للبيئة الصحراوية وتطبيق ممارسات زراعية حديثة ساهمت في رفع كفاءة الإنتاج وتحقيق استدامة زراعية واعدة.
وكشف المتحدث الإعلامي أن إدارة المشروع تعمل حاليًا على تنفيذ خطة توسعية شاملة تهدف إلى مضاعفة المساحات المزروعة، وإدخال محاصيل استراتيجية تدعم الأمن الغذائي في ليبيا وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى إنشاء بنية تحتية متطورة للتخزين والتسويق، وتبني حلول زراعية ذكية تعزز من كفاءة الإنتاج وتقلل من استهلاك الموارد.
ويُعد مشروع الكفرة الزراعي اليوم مثالًا ناجحًا على قدرة ليبيا على استثمار مواردها الطبيعية والبشرية في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق الاكتفاء الذاتي، مع تطلعات إلى أن يصبح مركزًا إقليميًا رائدًا في إنتاج وتوريد الغذاء. (الأنباء الليبية ـ الكفرة) ص و
متابعة: بشرى العقيلي