بنغازي 09 أغسطس 2025 (الأنباء الليبية) ـ أعلن مدير إدارة القرآن الكريم والسنة النبوية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ورئيس اللجنة العليا لجائزة ليبيا الدولية للقرآن الكريم، عن تفاصيل الدورة الثالثة عشرة للمسابقة، مؤكداً أنها تشهد هذا العام إضافة نوعية من خلال استحداث فرع الحافظ الصغير لمن لا يتجاوز عمره 15 عاماً، بهدف تشجيع النشء على حفظ كتاب الله.
وأوضح رئيس اللجنة العليا للجائزة، مهند صالح الصويعي، في تصريحه للأنباء الليبية اليوم السبت، أن باب التسجيل في المسابقة لا يزال مفتوحاً، وسط إقبال متزايد من مختلف الدول، متوقعاً أن يتجاوز عدد المشاركين 60 دولة، من بينها دول تشارك لأول مرة مثل بولندا وإسبانيا وجنوب أفريقيا.
وأشار إلى أن معايير المشاركة وُضعت بدقة في استمارة التسجيل، وتشمل تحديد عمر معين لكل فرع، واشتراط حفظ التفسير المعتمد من وزارة الأوقاف للفروع الخاصة به.
وبيّن أن الفئات العمرية للمسابقة جاءت على النحو التالي (فرع حفظ القرآن الكريم كاملاً: لا يتجاوز عمر المشارك 25 عاماً، فرع التفسير: لا يتجاوز عمر المشارك 30 عاماً، فرع الحافظ الصغير: لا يتجاوز عمر المشارك 15 عاماً، فرع القراءات العشر: مفتوح لجميع الأعمار).
وأكد أنه لا يوجد حالياً فرع مخصص لذوي الاحتياجات الخاصة، لكن اللجنة تدرس إضافته في الدورات القادمة.
وذكر أن المسابقة تشمل فروعاً متعددة، منها الحافظ، وحافظ نصف القرآن، وحافظ ربع القرآن، والحافظ الصغير، إضافة إلى فرعي القراءات والتفسير اللذين تم استحداثهما منذ الدورة العاشرة، وشارك فيهما متسابقون من مختلف الأعمار.
وحول التحديات، أوضح أن التنظيم يسير بسلاسة بفضل الجهود الكبيرة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والدعم المباشر من رئاسة أركان القوات البرية التي تقدم التسهيلات لضمان انتظام الفعاليات.
وأشار إلى أن وزارة الأوقاف هي الراعي الرئيسي للمسابقة، مع دعم أساسي من رئاسة أركان القوات البرية، ما يعكس اهتمام الدولة بهذه الفعالية القرآنية.
وأضاف أن المسابقة تعزز مكانة ليبيا عالمياً في خدمة القرآن الكريم، من خلال ما يلمسه المشاركون من حفاوة استقبال، وكرم ضيافة، وجودة تنظيم، وهو ما يترك انطباعاً إيجابياً عاماً بعد عام.
وأوضح أن الهدف العام للجائزة هو أن تبقى ليبيا حاضنة لكتاب الله وراعية لأهله، وأن يظل القرآن الكريم منارة هداية ووحدة للأمة الإسلامية.
وفي ما يخص آفاق التطوير، أكد أن اللجنة تسعى لفتح فروع جديدة تلبي تطلعات الحفظة والمهتمين بعلوم القرآن، وإدراج فئات خاصة مثل ذوي الاحتياجات الخاصة.
كما شدد على دور الإعلام كشريك أساسي في إنجاح المسابقة، عبر التغطية المباشرة قبل وأثناء وبعد الفعاليات، وإنتاج مواد تعريفية، وإشراك المؤثرين في دعم الحملة الإعلامية والترويجية والتنظيمية.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن اللجنة المنظمة تعمل باستمرار على تطوير الجائزة بما يليق بمكانتها، ويعكس حرص ليبيا على ترسيخ دورها الريادي في خدمة القرآن الكريم عالمياً. (الأنباء الليبية ـ بنغازي) ه ع
متابعة: مراد بوكر