بنغازي 06 أغسطس 2025 (الأنباء الليبية) ـ قال نائب رئيس المجلس الأعلى للدولة، عمر خالد، إن انعقاد ملتقى تطوير النظام الصحي في مدينة بنغازي يمثل لحظة مهمة لمناقشة واحد من أكثر الملفات حساسية وتأثيرًا في حاضر ومستقبل ليبيا، داعيًا إلى الانتقال من “مرحلة التشخيص إلى الحلول العملية، ومن ردّات الفعل إلى التخطيط الاستراتيجي المبني على أسس واضحة”.
وأوضح في كلمته خلال افتتاح الملتقى اليوم الأربعاء ” أن بناء استراتيجية فعّالة لتطوير النظام الصحي يتطلب نموذجًا وطنيًا حديثًا يراعي الخصوصية الليبية، ويستند إلى المعايير الدولية والمهنية، مؤكداً أن هذا النموذج لا يمكن أن يتحقق دون حوكمة رشيدة، وشفافية، وتوظيف فعّال للتقنية، وعدالة صحية شاملة”
وأشار خالد إلى أن إعادة هيكلة النظام الصحي يجب أن تُبنى على مبدأ اللامركزية، ما يتيح للمؤسسات الصحية اتخاذ قرارات فاعلة قريبة من المواطن، مشددًا على ضرورة وجود نظام تمويل مستدام لا يقتصر على الإنفاق الحكومي، بل يشمل التأمين الصحي، والشراكات مع القطاع الخاص، والدعم الدولي، إلى جانب تأسيس صندوق وطني لدعم مؤسسة تطوير النظام الصحي.
كما شدّد على أهمية الاستثمار في الكوادر الطبية والإدارية والتدريب المستمر، ودعم الكفاءات الليبية في الداخل والخارج، مع ضرورة النهوض بالبحث الطبي والتعليم العالي كبنية تحتية للنظام الصحي الحديث.
وختم بالقول: “القطاع الصحي ليس مجرد مرفق خدمي، بل ركيزة لاستقرار الدولة وعدالة المجتمع، ونحن في المجلس الأعلى للدولة نؤكد التزامنا الكامل بدعم كل جهد وطني جماعي لبناء نظام صحي متطور يضع الإنسان في صدارة الأولويات، وهذا الملتقى يُمثّل خطوة حقيقية في الاتجاه الصحيح.” (الأنباء الليبية ـ بنغازي) ص و
متابعة: هدى الشيخي