الرباط 05 أغسطس 2025 ( الأنباء الليبية) – أشادت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا هانا سيروا تيتيه، بالتزام المملكة المغربية بتيسير الحوار بين الأطراف الليبية، واصفة إياه بـ”الشريك المهم جدا” في العملية السياسية.
وأعربت تيتيه، في تصريح صحفي عقب لقائها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، بالرباط، أمس الإثنين، عن “تقديرها العميق” للمغرب على دعمه المتواصل لبعثة الأمم المتحدة وجهوده الحثيثة لدفع العملية السياسية في ليبيا إلى الأمام.
وأضافت المسؤولة الأممية؛ أن المغرب أسهم بشكل ملموس في قطع مراحل حاسمة نحو تحقيق اتفاق وتوافق بين الأطراف الليبية، مشيرة إلى الدور البناء الذي تلعبه المملكة على امتداد السنوات الأخيرة لإيجاد حلول سلمية ومستدامة للأزمة الليبية.
وفي سياق متصل، تطرقت تيتيه إلى “المرحلة الحساسة للغاية” التي تمر بها ليبيا حاليا، موضحة أنها شهدت خلال الأشهر الماضية توترات في العاصمة طرابلس، إلى جانب تحديات رافقت تنظيم الانتخابات البلدية، وهو ما تطلب تكثيف الجهود الأممية بالشراكة مع الليبيين لإرساء خارطة طريق سياسية جديدة.
وأكدت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا التزام البعثة بمواصلة العمل إلى جانب الأطراف الليبية، وبدعم من المغرب والمجتمع الدولي، بهدف وضع حد نهائي لحالة عدم الاستقرار التي تعانيها ليبيا، بما يحقق الأمن والسلام المستدامين لكافة مكونات الشعب الليبي.(الأنباء الليبية) س خ.