بنغازي 05 أغسطس 2025 (الأنباء الليبية) ـ أكد عضو مجلس النواب الليبي علي التكبالي، إن المجتمع الدولي لا يُظهر رغبة حقيقية في إنهاء الأزمة الليبية، رغم التصريحات المتكررة من الجانب الأمريكي التي تتحدث عن اقتراب الاستقرار في البلاد، مؤكدًا أن التدخلات الخارجية لا تزال تمثّل العائق الأبرز أمام أي تسوية سياسية شاملة.
وأوضح التكبالي في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، أن الجهود التي بذلها رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح ورئيس المجلس الأعلى للدولة سابقاً خالد المشري، من خلال مبادرة تشكيل حكومة موحدة، كانت تهدف إلى فرض أمر واقع أمام البعثة الأممية، لكنها لم تُكلل بالنجاح بسبب تراجع المشري، ما أدى إلى تغيّر الموقف بالكامل.
وقال التكبالي: “المؤسف ليس فقط فشل المبادرة، بل ما يحزنني هو وجود أيادٍ خفية سعت لإفشال هذا المسار، رغم أنه كان يمثل بارقة أمل نحو توحيد السلطة التنفيذية وإنهاء حالة الانقسام”، مشيرًا إلى أن هذه التحركات تمت بعلم بعض الأطراف الدولية التي لا تزال تتدخل في الشأن الليبي.
وأشار إلى أن الساحة الليبية لا تزال مسرحًا لصراع النفوذ بين دول مثل إيطاليا وفرنسا وتركيا، مضيفًا: “الأمر سيبقى على حاله ما لم تتدخل الولايات المتحدة بشكل مباشر، كما قلت دائمًا، وإلا فإن ليبيا ستظل رهينة التدافع الدولي.”
وأكد عضو مجلس النواب أن المجلس لا يعارض الجهود المحلية أو الدولية الرامية إلى حلحلة الأزمة، لكنه يتمسك بضرورة احترام السيادة الوطنية ورفض أي وصاية خارجية على القرار الليبي. (الأنباء الليبية ـ بنغازي) ه ع
متابعة: أحلام الجبالي