أجدابيا 30 يوليو 2025 (الأنباء الليبية) – يمثل مركز علاج مرضى السكري في أجدابيا، أحد أبرز الصروح الصحية في المنطقة، حيث يخدم آلاف المرضى من المدينة وضواحيها، رغم ما يعانيه من نقص في الدعم والإمكانات، وغياب الصيانة، وتراجع اهتمام بعض الجهات المعنية، بحسب ما أكده مدير إدارة الشؤون الإدارية بالمركز سليمان علي دواس.
وأوضح دواس لوكالة الأنباء الليبية، أن المركز أسس رسميا بقرار الحكومة المؤقتة رقم (567) الصادر في 27 سبتمبر 2018، استنادا إلى مقترح وكيل وزارة الصحة آنذاك سعد عقوب، الذي كلف شريف عياد الشريف مديرا عاما للمركز، لتبدأ خدماته فعليا في يناير 2019.
وأضاف دواس؛ يمتد نطاق خدمات المركز من منطقة المقرون شرقا، إلى البريقة غربا، والبيضان والقنان جنوبا، وهو الجهة الوحيدة المتخصصة في السكري ضمن هذه الرقعة، ويستقبل أكثر من 8000 مريض مسجل، إضافة إلى حالات جديدة يوميا.
ويضم المركز أقساما متكاملة تشمل: عيادات الباطنة، الأسنان، العيون، الأنف والأذن والحنجرة، النساء والولادة، التغذية العلاجية، إضافة إلى مختبرات التحاليل، أقسام الأشعة (الصينية، الإيكو، التلفزيونية)، الإسعاف، وصيدليات متخصصة، إضافة عن قسم إصدار بطاقات خاصة بمرضى السكري.
وفي إطار التوعية؛ أطلق المركز أول حملة صحية مدرسية، شملت ست مدارس، بالتعاون مع قطاع التعليم في أجدابيا، وأسفرت الحملة عن اكتشاف حالات تسوس، و25 حالة خلع أسنان، وأكثر من 90 حالة ضعف نظر في مدرسة واحدة فقط، ما دفع قطاع التعليم إلى التعهد بتحمل نفقات العلاج وتوفير نظارات طبية.
وساهمت جهات محلية في دعم الحملة، مثل نادي التعاون وشركة “سيلفركير”، إلا أن استمرارها تعرقل بسبب نقص الدعم.
وختم دواس تصريحه بالتأكيد على أهمية المركز، مجددا شكره لمدير الخدمات الصحية أجدابيا، لما قدمه من دعم منذ تأسيس المركز وحتى اليوم، رغم استمرار تجاهل الجهات الرسمية لزيارة هذا المرفق الحيوي. (الأنباء الليبية ) س خ.
-متابعة: بشرى العقيلي