القبة 27 يوليو 2025 (الأنباء الليبية) ـ أكد رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، أن وحدة ليبيا وسيادتها لا يمكن المساومة عليهما، مشددًا على أن المصالحة الوطنية تمثل الركيزة الأساسية لعودة الأمن والاستقرار، وأن الحل الحقيقي للأزمة الليبية يكمن في إجراء الانتخابات العامة وتمكين الشعب من اختيار من يحكمه.
جاء ذلك خلال استقباله أمس السبت، لوفد من أعيان ومشايخ وحكماء المنطقة الغربية، بمكتبه في مدينة القبة، بحضور عدد من أعضاء مجلس النواب.
وفي كلمته خلال اللقاء، قال المستشار صالح، “الليبيون إخوة، ولو تُركت لهم حرية التفاهم بعيدًا عن التدخلات الخارجية، لانتهت مشكلة ليبيا في يومين. نحن نرفض الإقصاء والتهميش، ونؤمن بأن الشعب وحده هو من يقرر عبر صناديق الاقتراع”.
وشدد رئيس مجلس النواب على ضرورة تشكيل حكومة جديدة محايدة تتولى الإشراف على الانتخابات، وتحفظ المال العام، وتعمل على تهيئة المناخ الديمقراطي اللازم لضمان مشاركة الجميع دون استثناء.
وأضاف، “لا يمكن حل الأزمة الليبية إلا بإعادة الأمانة إلى أهلها، عبر انتخابات حرة ونزيهة، وعلى الجميع أن يحتكم إلى إرادة الشعب، لا إلى منطق القوة أو التدخل الأجنبي”.
كما ثمّن زيارة وفد المنطقة الغربية، معتبرًا إياها رسالة وطنية تؤكد وحدة الصف الليبي شرقًا وغربًا وجنوبًا، داعيًا إلى تكثيف الجهود من أجل إنجاح مسار المصالحة الوطنية وبناء دولة موحدة قائمة على العدالة والمساواة.
من جانبهم، أكد وفد المنطقة الغربية أن زيارتهم للمنطقة الشرقية تحمل رسالة وطنية عنوانها أن ليبيا وطن واحد لا يتجزأ، وأن الجميع شركاء في بناء مستقبله. (الأنباء الليبية ـ القبة) ه ع