الكفرة 22 يوليو 2025 (الأنباء الليبية) -اختتمت اليوم الثلاثاء، بمدينة الكفرة فعاليات “المعرض الزراعي الأول لتنمية الزراعة”، الذي نظمته جامعة الكفرة برعاية عدد من الجهات الرسمية والداعمة، وسط حضور ومشاركات نوعية من مؤسسات أكاديمية وشركات وطنية وأندية ومزارعين من مختلف مناطق الجنوب الشرقي.
و عبر رئيس اللجنة العلمية للمعرض حسن امراجع البابا لوكالة الأنباء الليبية، عن اعتزازه بنجاح الحدث، مشيرا إلى أن التوصيات التي أعدتها اللجنة “سترفع إلى الجهات الرسمية ذات العلاقة، لاعتمادها ضمن مخرجات معززة للأمن الغذائي وتشجيع الزراعات النوعية، خصوصا في المناطق الجنوبية الواعدة.”
ومن جانبه، أكد رئيس اللجنة التحضيرية للمعرض باسم الناكرة، أن المعرض لم يكن مجرد فعالية، بل “رسالة قوية بأن مدينة الكفرة قادرة على تنظيم حدث تنموي يجمع الأكاديميين والمزارعين والشركات والمتخصصين في الشأن الزراعي تحت سقف واحد”.
وأضاف أن الهدف كان “إبراز الإمكانات الزراعية للمدينة، وتعزيز فرص التبادل الاقتصادي والمعرفي”، مثنيا على دعم جهات مثل كتيبة سبل السلام، وهيئة تنمية السرير، والمنطقة الحرة الجوف، وجامعة الكفرة التي وفرت خططا علمية وميدانية ساهمت في التنظيم الناجح.
وفي السياق ذاته، صرح عضو اللجنة الإعلامية محمد بوشليف أن نجاح المعرض كان ثمرة “اختيارات دقيقة لفريق يمتلك خبرات واسعة داخل وخارج المدينة”، وهو ما انعكس في دقة التنظيم وجودة المحتوى الإعلامي.
وشهدت الفعالية مشاركة فعالة لقسم الكيمياء الزراعية الذي رصد أمراض النبات وقدّم توصيات بحثية متقدمة، إلى جانب شركات متخصصة في مجالات الري، وتوريد وتصدير التمور.
كما عرض المزارعون منتجاتهم، وبرزت ثمار المانجا المزروعة محليا بأصناف نادرة مستجلبة من الهند وبنغلادش.
وسجلت أندية الفروسية حضورا ثقافيا وتراثيا ضمن مشاركة المجتمع المدني، فيما أثنى الجمهور القادم من داخل وخارج المدينة على مستوى التنظيم والتنوع الزراعي المعروض.
وفي ختام التظاهرة، كرمت الجهات الداعمة، وسط تأكيد أن الزراعة ليست ترفا، بل خيار استراتيجي قابل للتنفيذ بالإرادة والتعاون الوطني. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة: بشرى العقيلي