بنغازي 10 يوليو 2025 (الأنباء الليبية) – ناقشت إدارة منظمات المجتمع المدني بوزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية، خلال اجتماع موسع بمقر الوزارة في بنغازي، تداعيات الهجرة غير الشرعية على ليبيا، وبحث سبل التعاون مع المنظمات المحلية والدولية للتعامل مع هذه الظاهرة المتفاقمة.
وشارك في الاجتماع الذي عقد اليوم الخميس، ممثلون عن عدد من منظمات المجتمع المدني ونشطاء حقوقيون، حيث تناول النقاش الانعكاسات الاجتماعية والاقتصادية والأمنية للهجرة غير النظامية، إضافة إلى أهمية بلورة رؤية وطنية موحدة تعالج الأسباب الجذرية لها.
وأوضح مدير إدارة منظمات المجتمع المدني بالوزارة جبر الأثرم، أن اللقاء جاء في إطار تعزيز الحوار مع المجتمع المدني، مشيرًا إلى أن الوزارة تسعى إلى بناء شراكة حقيقية مع المنظمات الأهلية، تُمكّن المواطن من التعبير عن آرائه والمساهمة في وضع الحلول الواقعية للقضايا الكبرى، ومنها ملف الهجرة.
بدوره، أكد رياض بومطاري عن منظمة مراس للتنمية، أن هذه الظاهرة لا تُعالج من خلال مبادرات فردية، بل تتطلب مقاربة شاملة وتكاملية تشمل الجوانب الأمنية والاقتصادية والاجتماعية.
كما حذر رئيس منظمة 360 عبد الرحمن الغرياني، من تداعيات تزايد أعداد المهاجرين على تماسك المجتمع المحلي، خاصة في المناطق ذات البنية الضعيفة، داعيًا إلى وضع خطط متكاملة لتعزيز الاستقرار الداخلي.
وخلص الاجتماع إلى التأكيد على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بين مؤسسات الدولة والمنظمات الفاعلة، إضافة إلى إطلاق مشاريع مشتركة بالتعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات الدولية، تسهم في رفع الوعي العام، ومعالجة التحديات التنموية المرتبطة بالهجرة.
كما أعلنت إدارة منظمات المجتمع المدني أن هذا الاجتماع سيكون الأول ضمن سلسلة لقاءات تهدف إلى صياغة ورقة عمل وطنية شاملة تُعرض لاحقًا على صناع القرار، في إطار مقاربة واقعية لمعالجة هذا الملف. (الأنباء الليبية ـ بنغازي) ه ع
متابعة: أحلام الجبالي
تصوير: علي الصنعاني