وركز الاجتماع على وضع آليات عمل مشتركة بين وزارة الصحة والهيئة تسير في مسارين متوازيين، تهدف إلى تحسين مستوى الخدمات الصحية ورفع كفاءة المؤسسات الصحية العامة والخاصة، وفق معايير جودة محلية ودولية. كما تم التطرق إلى إمكانية إدماج معايير عربية وأوروبية تتماشى مع السياسات الصحية للدولة الليبية.
واطلع وزير الصحة خلال اللقاء على التقارير النهائية المتعلقة بنسب الاعتماد الممنوحة للمرافق الصحية، مع تأكيده على أهمية تعزيز دور المؤسسات الصحية الأولية لتقليل الضغط على المستشفيات، مشددا على ضرورة تسليم التقارير الدورية الخاصة بنسب الاعتماد إلى الوزارة بانتظام.
وهدف اللقاء إلى تمتين أواصر التعاون بين الوزارة والهيئة بما يمكن من تهيئة المستشفيات والمراكز الطبية للاستحقاقات التقييمية التي تجريها الهيئة، بهدف تقديم خدمات صحية تستجيب لمتطلبات الجودة وتواكب المعايير الدولية.
في تصريح خاص لوكالة الأنباء الليبية، ثمن وزير الصحة دور الهيئة في إعداد النماذج والمعايير وتدريب العناصر الصحية، مؤكدا أن استقلالية الهيئة عن الوزارة تنسجم مع مبادئ الحوكمة الرشيدة، حيث يقتصر دورها على التقييم والمتابعة المهنية للمرافق الصحية وفق الأسس التي أرستها بنفسها.
وأشار إلى أن الهيئة قطعت شوطا كبيرا في استكمال الأسس التنظيمية وهي الآن جاهزة للانتقال إلى التطبيق العملي، موضحا أن عمليات التقييم تمر بمراحل متعددة، بدءا من التقييم الأولي، مرورا بفحص البنية التحتية، وانتهاء بالتقييم النهائي الشامل.
من جهته، أوضح رئيس مجلس إدارة الهيئة أن تأسيسها بدعم من مجلس النواب، بهدف النهوض بجودة القطاع الصحي في مختلف المناطق، مؤكدا امتلاك الهيئة أدوات قياس دقيقة، وأدلة تقييم متكاملة، إضافة إلى طواقم مقيمين مؤهلة ومدربة على المعايير العالمية.
وأكد أن الهيئة تلتزم برؤية واضحة لضمان تطبيق أفضل الممارسات الصحية، بما يسهم في بناء نظام صحي وطني موثوق، يقدم خدمات طبية متقدمة تلبي احتياجات المواطنين وتتماشى مع المعايير الدولية. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة: مراد بوكر
-تصوير: ناصر الحاسي