بنغازي 23 يونيو 2025 (الأنباء الليبية) – وجّهت فرق الإنقاذ البحري في المنطقة الشرقية نداء استغاثة عاجلًا، محذرة من تزايد خطر الغرق على طول الشريط الساحلي، في ظل نقص حاد في المعدات والإمكانيات الأساسية اللازمة لتنفيذ مهامها.
وقال العقيد عادل صالح القاسي، نائب رئيس قسم الإنقاذ البحري بالمنطقة الشرقية، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، إن أفراد الفرق يعملون في ظروف “بالغة الصعوبة”، مؤكدًا أنهم يضطرون للاعتماد على سياراتهم ومعداتهم الشخصية في عمليات الإنقاذ، نتيجة غياب الزوارق والأدوات والمقار المجهزة.
وأوضح القاسي أن الشريط الساحلي الممتد من طبرق إلى سرت، وخاصة في مناطق مثل بنغازي، يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في حوادث الغرق، لاسيما خلال عطلات نهاية الأسبوع، مشددًا على أن نقص وسائل الاستجابة السريعة يعرض حياة المواطنين للخطر.
وأضاف: “لا تتوفر لنا ميزانية تشغيلية، ولا حتى دعم لوجستي أساسي، مثل مياه الشرب أو الوقود. ومع ذلك، يواصل أفراد الفرق أداء واجبهم الوطني، لكن الإمكانيات المحدودة تُقيد عملنا بشكل خطير”.
وأشار إلى أن فرق الإنقاذ في مناطق طلميثة، رأس الهلال، سوسة، درنة، وطبرق تعاني من نفس الظروف، رغم المراسلات المتكررة للجهات المختصة دون استجابة فعلية.
واختتم القاسي تصريحه قائلًا: “نحن لا نطلب الرفاهية، بل الحد الأدنى من الأدوات اللازمة لإنقاذ الأرواح، مثل الزوارق، والسيارات، والأجهزة الطبية، والمقار المجهزة. استمرار الوضع بهذا الشكل ينذر بكارثة إنسانية على سواحلنا”. (الأنباء الليبية ـ بنغازي) ه ع
متابعة: أحلام الجبالي