بنغازي 22 يونيو 2025 (الأنباء الليبية) – تحتفل ليبيا، إلى جانب عدد من الدول العربية والأجنبية، باليوم العالمي للإبل، الذي يُصادف 22 يونيو من كل عام، في مناسبة أقرّتها الأمم المتحدة لتسليط الضوء على الدور الحيوي الذي تؤديه الإبل في الأمن الغذائي وحفظ الموروث الثقافي، خصوصًا في البيئات الصحراوية والجافة.
وتشهد المناسبة تنظيم فعّاليات ومعارض في عدة دول من بينها السعودية، سلطنة عمان، فرنسا، وسويسرا، وتسجّل ليبيا حضورًا رسميًا فاعلًا عبر مشاركات سابقة في عدد من الندوات الدولية، مقدّمًا عروضًا عن خصائص الإبل الليبية وفوائدها الاقتصادية والصحية، إلى جانب عرض صور ومواد توثيقية للتراث الليبي المرتبط بالإبل.
وأكد أحمد القنيدي، رئيس جمعية الإبل في ليبيا ومُمثل نادي الوطن في مهرجان الملك عبد العزيز للإبل، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، أن “الإبل تُمثل جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية الليبية، ومشاركتنا في هذه الفعّاليات الدولية، تعكس حرصنا على إبراز هذا الموروث الحضاري والاقتصادي”.
وأضاف القنيدي أن ليبيا تستعد للمشاركة في مهرجان الظفرة بالإمارات في أغسطس المقبل، وفي مهرجان الملك عبد العزيز للإبل بالرياض في أكتوبر، ضِمن جهودها لتعزيز حضورها الإقليمي في قطاع الإبل.
وأشار إلى أن الإبل الليبية تتميز بتحمّلها لظروف الصحراء القاسية، وإنتاجها لألبان ولحوم عالية الجودة، فضلًا عن تنوع سلالاتها وألوانها، وهو ما يعكس الغنى البيئي والثقافي الليبي. كما تلعب دورًا مهمًا في النقل التقليدي والسياحة الصحراوية، ما يجعلها موردًا اقتصاديًا وثقافيًا يحتاج إلى دعم وتطوير مستدام.
ويأمل المختصون والمهتمون بتربية الإبل في ليبيا، أن يُشكل اليوم العالمي للإبل فرصة لوضع استراتيجية وطنية شاملة تُعزز البحث العلمي، وتوظّف التكنولوجيا الحديثة في تطوير هذا القطاع، وتزيد من وعي الأجيال الشابة بأهميته كمكوّن من مكونات الثروة الوطنية والهوية الثقافية.
ويُذكر أن هذا اليوم العالمي يأتي في وقت يتزايد فيه الاهتمام الدولي بالإبل، كمورد غذائي مستدام ومنخفض التكلفة، بفضلِ قدرتها على التكيف مع الظروف المناخية الصعبة وندرة الموارد في البيئات الصحراوية. (الأنباء الليبية – بنغازي) ر ت
متابعة | بشرى العقيلي