بنغازي 15 يونيو 2025 (الأنباء الليبية) – قال أستاذ البيئة والبيئة النباتية بكلية العلوم البروفيسور سالم الشطشاط، إن حرائق مزارع النخيل التي اندلعت في مدينة الكفرة تعود بشكل كبير إلى الظروف المناخية القاسية التي تمر بها المنطقة، حيث تقع الكفرة في أقصى الجنوب الليبي، وتصل درجات الحرارة في فصل الصيف إلى أكثر من 40 درجة مئوية، ما يخلق بيئة مناسبة لاشتعال الحرائق، رغم تأقلم النخيل مع هذه الظروف.
وأوضح الشطشاط لصحيفة الأنباء الليبية، أن المناخ وحده لا يفسر حجم هذه الحرائق، مشيرًا إلى وجود عوامل مساعدة أخرى، أبرزها ممارسة بعض المزارعين للزراعة المختلطة بين صفوف النخيل بزراعة نباتات موسمية عشبية سريعة الاشتعال عند جفافها، مما يسهل انتقال النيران في ظل الطقس الحار.
وأكد أن التدخل البشري يعد السبب الرئيس لاندلاع معظم الحرائق في ليبيا، خاصةً في موسم عيد الأضحى، حيث يزيد استخدام الفحم والإهمال الزراعي والبيئي من خطر نشوب الحرائق.
وأشار إلى أن تراكم النباتات الجافة، مثل جريد النخيل المستخدم أحيانًا كسياج أو الذي يُترك على الأرض بعد التقليم، يرفع من سرعة انتشار النار، مطالبًا بضرورة رفع مستوى الوعي بين المزارعين وتنظيم الزراعة المختلطة بأساليب أكثر أمانًا، خاصة خلال أشهر الصيف الحارة. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة : بشرى العقيلي