بنغازي 15 يونيو 2025 (الأنباء الليبية) -أعلنت وزارة البيئة بالحكومة الليبية عن انطلاق مشروعها الوطني الأول لمراقبة جودة الهواء، وذلك عبر تركيب أول محطة متخصصة من نوعها في مدينة درنة، في خطوة تهدف إلى دعم البحث العلمي في الجامعات والمراكز البحثية، وتعزيز قدرة البلاد على رصد ومتابعة المؤشرات البيئية.
وأوضح مدير إدارة النظم الجغرافية بالوزارة والمشرف على تنفيذ المشروع، الأستاذ فارس فتحي، لوكالة الأنباء الليبية، أن المحطة ستقوم بقياس مجموعة من المؤشرات الدقيقة لجودة الهواء، من بينها الجسيمات المعلقة بأحجام 1 و2.5 و10 ميكرومتر، ومستويات غاز ثاني أكسيد الكربون، والمركبات العضوية المتطايرة، وغاز الفورمالديهايد، وأكاسيد النيتروجين.
وأضاف أن مهام المحطة تشمل أيضًا مراقبة عناصر الطقس المختلفة، مثل درجات الحرارة، ونسبة الرطوبة، والضغط الجوي، إلى جانب قياس اتجاه الرياح وسرعتها، ما يتيح تكوين صورة متكاملة عن الحالة الجوية وجودة الهواء في المنطقة.
وأشار فتحي إلى أن الوزارة، وبمناسبة اليوم العالمي للبيئة، قامت بجلب عشر محطات من هذا النوع لتوزيعها على مناطق مختلفة في ليبيا، بهدف تعزيز المتابعة المستمرة للأوضاع البيئية وجودة الهواء في البلاد.
وبيّن أن هذه المحطة تُعد من أنظمة الإنذار المبكر، إذ تتميز بقدرتها على تقديم توقعات أسبوعية لحالة الطقس وجودة الهواء، مع إمكانية متابعة بياناتها بشكل مباشر عبر المنصة العالمية الخاصة بجودة الهواء التابعة لشركة “آي كيو إير” مما يُسهم في تتبع تأثيرات التغيرات المناخية والتلوث الهوائي على مدينة درنة بشكل خاص، وعلى البيئة الليبية بشكل عام. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة: فاطمة الورفلي