بنغازي 05 مايو 2025 (الأنباء الليبية) – يحتفل العالم في الخامس من مايو من كل عام باليوم العالمي لنظافة اليدين، والذي يُعد فرصة مهمة للتذكير بأهمية حرص الإنسان على نظافة اليدين لتجنب الإصابة بالعدوى من بعض الأمراض.
ولتسليط الضوء على هذا الأمر تواصلت مراسلة صحيفة الأنباء الليبية مع مدير مكتب الجودة بإدارة الخدمات الصحية ببنغازي، الدكتورة ماجدة الصيد التي أكدت على أهمية نظافة اليدين بشكل عام لكل الناس وتشتد الأهمية أكثر للعاملين في المستشفيات وبمختلف المرافق الصحية.
وأضافت الصيد أن مختلف إدارات المرافق الصحية تشدد على أهمية ارتداء الأطقم الطبية والطبية المساعدة للقفازات المعقمة أثناء قيامها بتقديم الخدمات الصحية للمترددين على المرافق الصحية.
وقالت إن الالتزام بهذا الأمر يساعد في تجنب مشكلة انتشار العدوى في المرافق الصحية.
وأضافت: بالرغم من أهمية ارتداء القفزات الطبية إلا أن نظافة اليدين أمر أساسي ولا يمكن تعويضه بأي وسيلة أخرى.
نظافة الأيدي: مفتاح سلامة المرضى والعاملين بقطاع الصحة
وأوضحت الصيد أن الوقاية من العدوى ومكافحتها تمثل حجر الزاوية في بناء نظام صحي آمن وشامل، مؤكدة أن “غسل اليدين ليس مجرّد إجراء روتيني، بل هو تدخل بسيط له تأثير بالغ على جودة الرعاية وسلامة المرضى”. وأشارت إلى أن التحدي لا يزال قائمًا في ترسيخ ثقافة النظافة داخل مراكز تقديم الرعاية الصحية، خاصة في ظل التحديات التي تواجه النظم الصحية في البلدان النامية.
“أنقذ الأرواح – نظف يديك”: دعوة للعمل وليس شعارًا فقط
وتحت شعار “أنقذ الأرواح – نظف يديك”، دعت الصيد كافة العاملين في القطاع الصحي إلى اعتبار هذا اليوم فرصة لإعادة تقييم ممارسات الوقاية ومراجعة الالتزام بالإجراءات الأساسية، مشددة على أن ارتداء القفازات لا يُغني عن غسل اليدين، بل قد يُعطي شعورًا زائفًا بالأمان إذا لم يُقرن بالنظافة.
اليوم العالمي لنظافة اليدين: منصة للتوعية والاحتفال بإنجازات الصحة العامة
كما نوّهت الصيد إلى أهمية الأيام العالمية، معتبرة إياها منصات توعوية قوية لتعبئة الجهود وتوجيه الاهتمام العام نحو قضايا الصحة. وقالت: “رغم بساطته، غسل اليدين بالماء والصابون هو أحد أكثر الإجراءات فاعلية في منع انتشار أمراض خطيرة كالسالمونيلا والإنفلونزا وحتى كوفيد-19”.
دعوة لالتزام مجتمعي من أجل صحة الجميع
وفي إطار رفع مستوى الوعي الجمعي بأهمية نظافة اليدين، دعت الدكتورة ماجدة الصيد كافة المواطنين إلى المساهمة في نشر هذه الثقافة المهمة في البيوت وفي مختلف مؤسسات العمل والتعليم للمشاركة في تحقيق بيئة صحية آمنة.
(الأنباء الليبية) متابعة / أحلام الجبالي
